الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:36 AM
الظهر 12:38 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:18 PM
العشاء 8:39 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"كويكب" قادم إلى الأرض...تعادل قوته 65 ألف قنبلة نووية.

راية نيوز: تتوقع الأرض حدثاً فلكياً مهماً في هذه السنة، ويبلغ هذا الحدث ذروته في تاريخ 8 تشرين ثاني 2011 . ويتلخص هذا الحدث في اقتراب صخرة كبير من السماء بقطر 400 متر من الأرض ( أو مايعرف فلكيا باسم كويكب (Asteroid) وتبلغ كتلته 55 مليون طن .

وقد يقترب من الأرض الى مسافة حوالي 320 الف كيلومتر، أي أقل من المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر. ويرمز العلماء لهذا الكويكب بالرمز YU55, 2005 .

اعلانات

وبحسب عضو جمعية الإمارات للفلك صخر سيف فقد استعد العلماء لهذا الحدث الكبير بحشد من المراقب بكافة أنواعها ( البصرية والراديوية وبالأشعة تحت الحمراء ) لمتابعته لحظة بلحظة. ومن العمليات الحسابية استنتج العلماء أن فلك هذا الجبل سيمرّ قريبا من الأرض ( مسافة حوالي 320 الف كيلومتر ) وتعد هذه المسافة صغيرة جدا نسبيا ًمقارنة بالمسافات الفلكية . بل ويعد الكويكب هنا وكأنه ملامس للأرض .

ويقول سيف "من لطف الله ورحمته فإنه من المرجح ألا يقع على الأرض، وسيستمر في فلكه المقدر له ثم يختفي في السماء ليعود من حيث أتى . ثم يعود بعد ذلك ليدور حول الشمس بعد 14 سنة. ولكن في حال عودته القادمة عام 2025 لن يكون بالقرب من الأرض كحالته هذه المرة ".

ويتابع:"أما لو كان مقدرا له أن يقع على الأرض فالكارثة ستكون ماحقة، إذ سيدمر بقوة تعادل 65,000 قنبلة نووية ، ويشكل فوهة ضخمة بقطر 10 كيلومتر، وبعمق حوالي 600 متر، لكن العلماء لا يعتقدون أن يشكّل هذا الكويكب خطرا على الأرض على الأقل في غضون المئة عام المقبله ، والله أعلم" .

ويشير الى ان العلماء يفكرون كإجراء احتياطي في حالة رصد كويكب بهذا الحجم متجه نحو الأرض ليصطدم بها ، بتوجيه صاروخ محمل برؤوس نووية لصدمه بقوة وإزاحته عن فلكه كي يبتعد عن الأرض .

ونظرا لكتلته الصغيرة نسبيا بمقارنته مع جاذبية الأرض ، فإن أثر جاذبيته سيكون غاية في الضعف ، ولهذا لن يؤثر على الأرض ، ولا على حركة المد والجزر . بل لا يكاد يقاس تأثيره نظرا لضعف جاذبيته .

متى تم اكتشاف الكويكب : تم اكتشاف الكويكب من قبل الفريق الذي يرقب السماء في جامعة أريزونا في 28 ديسمبر 2005م . ويعلق السيد دون يومنز من وكالة ناسا " إن ميزة هذا الحدث هو كون كويكب بهذا الحجم قد "يقترب " من الأرض كل 30 سنة تقريبا" . وبالتالي يكون من المفيد دراسته للتعرف على مكوناته عن قرب .

ويحاول العلماء اكتشاف مكونات هذه الكويكبات لاعتقادهم أن مكونات نشوء الحياة على الأرض جاءت من مكوّنات عضوية موجودة من ضمن مكوّنات الكويكبات أو المذنبات .

وسيكون بالطبع للمراصد الراديوية النصيب الأكبر في الرصد حيث ستكون الموجات المنعكسة قوية ، وبإمكانها تحديد شكل الكويكب ، وسرعة دورانه حول نفسه وكثافته.

أما بالنسبة للراصدين الهواة بمراقبهم التي تعتمد على الضوء المرئي، فقد يتمكنون من رصد الكويكب في يوم 8- 9 نوفمبر حيث تكون شدة إضاءته من القدر 11 ، ويكون في أقرب موقع له من الأرض. وسيستمر كذلك لبضع ساعات ثم سيختفي ويعود إلى أعماق الكون . ثم يعود بعد ذلك ليدور حول الشمس بعد 14 سنة . إلا أن العلماء لا يتوقعون اقتراب جسم فلكي بالقرب من الأرض حتى العام 2028م .

Loading...