الكشف عن أهمية نغمة الصوت في تحديد الحالة المزاجية للمتحدث
نجح علماء ألمان من خلال استخدام تقنية حديثة لتصوير المخ في فهم كيفية تعرف المخ البشري على الحالة المزاجية للمتحدث بمجرد الاستماع إلى نغمة الصوت التي يتكلم بها وهو ما قد يفيد في فهم طبيعة اضطرابات اللغة والنطق.
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة "كارانت بيولوجي" في موقعها على الإنترنت إن هذا الأمر على درجة كبيرة من الأهمية في المحادثات الهاتفية التقليدية، لاسيما في ضوء حقيقة أنه لا يرى الطرف الآخر تعبيرات الوجه لمن يتحدث معه.
وحسب هذه الدراسة فإنه إذا تقلصت قدرة الفرد على التعرف على الحالة المزاجية للمحاور بسبب إصابته بأمراض نفسية مثلا، فربما تأثرت تبعا لذلك قدرته على ممارسة الحياة الاجتماعية بصورة صحيحة.
وقام فريق البحث بقيادة توماس إيتهوفر باختيار كلمات لا معنى لها وأسمعوها لعدد من الأشخاص أثناء إجراء تصوير للمخ باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية. كما اقترنت هذه الكلمات بعرض بصور مختلفة في حالة الفرح والغضب والاعتدال والحزن.
وقالت الدراسة إن النتائج أظهرت أن الحالة المزاجية للشخص الخاضع للاختبار يمكن التعرف عليها من خلال ردود أفعال الدماغ في أثناء تعرضه للموجات الكهرومغناطيسية.

