نقابة الصحافيين تدعو إلى الالتزام بمعايير السلامة المهنية أثناء التغطية
دعا مركز السلامة المهنية التابع لنقابة الصحافيين، اليوم الثلاثاء، جميع الصحافيين الذين يمارسون عملهم في الخطوط الأولى إلى الالتزام بمعايير السلامة المهنية أثناء التغطية، وإلى أخذ الحيطة والحذر إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين على الصحافيين والمواطنين العزل بصفة عامة.
وعبر المركز، في بيان له، عن قلقه الشديد إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين على الصحافيين الفلسطينيين العاملين في الضفة الغربية، التي كان آخرها إصابة الصحافي أيمن النوباني بحجر في صدره خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة عصيرة القبلية في محافظة نابلس، اليوم، أثناء الهجوم الذي نفذه مستوطنون على القرية.
وأوضح المركز، في بيان له، أن تلك المعايير تشمل: أهمية التحرك الجماعي للصحافيين في مناطق الأحداث، وتجنب السفر على الطرقات بشكل منفرد لتقليل جرائم الاستهداف لهم، وضرورة ارتداء الستر الواقية والخوذ حتى أثناء السفر على الطرقات والشوارع الرئيسة في المناطق المتوقع أن تشهد عمليات رشق بالحجارة، وضرورة وضع اللواصق البلاستيكية على نوافذ مركبات الصحافيين لتجنب تطاير شظايا الزجاج في حال تعرضهم لأية هجمات من قبل المستوطنين.
وشدد على أهمية حمل حقائب الإسعافات الأولية الضرورية أثناء السفر بالمركبات أو حتى التغطية الميدانية لاستخدامها عند الحاجة، وعلى أهمية الحفاظ على توفير كل متطلبات الاتصالات الدائمة للصحافيين والتأكد من صلاحيتها للعمل والاحتفاظ ببطاريات إضافية لأجهزة الهواتف بعد شحنها.
وأكد المركز مسؤولية المؤسسات الإعلامية المحلية في توفير كل متطلبات العمل وأدوات السلامة المهنية للصحافيين الميدانيين بما يساهم في توفير الحد الأدنى للحفاظ على سلامتهم الجسدية.
وحمل جيش الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة الصحافيين باعتباره الجهة المسؤولة عن ردع المستوطنين وضبطهم ومنعهم من استهدافهم للصحافيين، الأمر الذي بات يهدد حياة الصحافيين الفلسطينيين ويعرقل ممارستهم عملهم المهني في تغطية الأحداث الميدانية.

