مطاحن القمح الذهبي تستضيف فرقة العاشقين والنائبة د. نجاة أبو بكر
وأشاد ولويل بفرقة العاشقين ودوها في التاريخ الفلسطيني المعاصر، ونقل معاناة الفلسطينيين لكل العالم عبر فن واع هادف، حيث قال : "إن الشعب الفلسطيني يعرف تماماً فرقة العاشقين، ويتابع حفلاتها، ولديه شغف وعشق غير عادي لهذه الفرقة، التي عملت على إعاد كتابة التاريخ الفلسطيني بشكل مبدع وخلاق". وأثنى على دعم الفرقة لقرار القيادة الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة فيها. وقال الولويل إن مطاحن القمح الذهبي رأت ضرورة أن تقوم بلفتة بسيطة لدعوة فرقة العاشقين لزيارة مقر المطاحن وتناول طعام الغداء سوية، لتقديم الشكر لهم على ما يقدمونه لفلسطين من أغاني لاعادة الذاكرة للشعب الفلسطيني، الذي يعشق هذه الفرقة..
وقال ولويل مخاطبا الفرقة قبل مؤدبة الغداء الخاصة التي عملت على شرف زيارتها الشركة: (أي شعب ليس له ثقافة ولا أغنية وطنية، فهو ليس له تاريخ وحضارة، ولكن الشعب الفلسطيني هو منبع الأغنية الوطنية والثقافة الوطنية، وهو يصدرها إلى كل العالم. وأنتم من ساعدتم في ذلك).
من جانب آخر زارت شركة المطاحن أيضا عضو المجلس التشريعي د. نجاة أبو بكر التي اجتمعت مع مدير عام الشركة بسام ولويل حيث قامت بجولة تفقدية في المصنع تأكيدا منها ودعمها للمنتج المحلي، وأهميته في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الشعب الفلسطيني حيث قالت: ( ليست هذه خطوة الغريبة، بل الغريب أن تجد من يقوم بتشويه المنتجات الوطنية الفلسطينية، و تأتي زيارتي هذه لدعم المنتجات بشكل كامل و التشجيع على هذا الإنتاج ). هذا وقد أبدت أبو بكر اعجابها بالتطور لدى الشركة، وما وصلت اليه الصناعة الفلسطينية من تطور وتقدم غير عادي.
بدوره أكد المدير العام لمطاحن القمح الذهبي السيد بسام ولويل على ضرورة تشجيع المسؤولين للقيام بزيارات للمصانع الفلسطينية و ذلك " للإطلاع على الإنجازات والمشاكل التي تواجهها هذه المصانع". ودعا المسؤولين إلى ضرورة انهاء اتفاقية باريس المجحفة بحق الإقتصاد الفلسطيني، والتي كان من المفترض أن تنتهي في عام 1999.

