مجلس رعاة كنائس رام الله يقيم صلاة تذكارية لراحة نفوس الشهداء الأقباط
أقام مجلس رعاة كنائس رام الله، مساء اليوم الجمعة، صلاة تذكارية لراحة نفوس الشهداء الأقباط الذين قضوا في أحداث ماسبيرو الأسبوع الفائت.
وأقيمت الصلاة في كنيسة الأقباط الأرثوذكس في رام الله، وترأسها راعي الكنيسة القمص أرسانيوس بمشاركة رعاة الكنائس في مدينة رام الله، والراهبات، وجمع غفير من المصلين من مختلف الكنائس.
وفي كلمة باسم مجلس رعاة كنائس رام الله، قال راعي كنيسة الرجاء اللوثرية القس صليبا رشماوي:'إننا نرفع صلواتنا من أجل راحة نفس المنتقلين، وشفاء المصابين، وعزاء أسر الضحايا المكلومين، وقد اجتمعنا للصلاة اليوم، لكي يحل الرب بسلامه في بلاد مصر الشقيقة'.
وأضاف:'وإذ نندّد مجدَّدا بكل أنواع العنف ومرتكبيه، نهيب بالمسؤولين المصريين أن يتّخذوا القرارات والإجراءات اللازمة والحازمة، لتوفير الأمن والأمان، ووضع الحلول الواضحة والثابتة للقضايا التي تتسبّب في الاحتقانات، وإعلاء القانون في محاسبة المذنبين، ولنا كل الثقة في مصر، قيادة وشعبا، في إرساء قواعد الديمقراطية والحرية في البلاد لكي يحصل كل فرد على حقوقه كافة، أنهم قادرون على قيادة سفينة مصر إلى بر الأمان، وإلى ما فيه خير المصريين وعزتهم وكرامتهم'.
ووجه نداء إلى أبناء كنائس مصر جميعاً أن يبذلوا غاية جهدهم للعمل بروح المواطنة الصادقة، 'ثابتين ومتجذرين في أوطانهم لأنهم أصحاب رسالة المحبة والسلام في شرقنا العزيز'.
بدوره، شكر القمص أرسانيوس مجلس رعاة كنائس رام الله وكافة المسيحيين في رام الله وفلسطين على وقوفهم إلى جانب الأقباط في مصابهم، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ مصر وفلسطين من براثن الفتنة ويجنبهم كافة الشرور.
وبعد الصلاة، قدم رعاة الكنائس والمشاركون في الصلاة تعازيهم للقمص أرسانيوس.

