الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:15 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:30 PM
العشاء 8:55 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

صدور الأعمال الفائزة بمسابقة "القطان" للكاتب الشاب

نابلس - (شبكة راية لإعلامية ):

صدر عن مؤسسة عبد المحسن القطان/برنامج الثقافة والفنون، والأهلية للنشر والتوزيع/الأردن، حديثاً، الأعمال الأدبية الفائزة بمسابقة الكاتب الشاب في حقلي الشعر والقصة القصيرة للعام 2010، وهي في حقل الشعر: "ليوا" لأسماء عزايزة الفائز بجائزة المسابقة، و"أقل مجازاً" لداليا طه الذي حظي بتوصية بالنشر من قبل لجنة تحكيم المسابقة، وفي حقل القصة القصيرة: "خطأ مطبعي" لإسراء كلش، و"كرز أو فاكهة حمراء للتشيزكيك" لسليم البيك اللذان فازا مناصفة بالجائزة، إلى جانب العمل الأدبي الفائز بمسابقة الكاتب الشاب في حقل الرواية للعام 2009 وهو "مقدسية أنا" لعلاء مهنا، والعمل الأدبي الفائز بمسابقة الكاتب الشاب في حقل الشعر للعام 2008 وهو "الخطأ" لعبد الله أبو شميس.

"ليوا" لأسماء عزايزة
ويقدم ديوان "ليوا" لأسماء عزايزة، حسب بيان لجنة تحكيم المسابقة، "موهبة شعرية وصوتاً أنثوياً فيه فرادة في شعرنا العربي والفلسطيني، بعيداً عن فحولة القصيدة وذكوريتها. يبدو جلياً في المجموعة هذا الانفتاح والتعاطي مع التراث الأدبي العالمي، واختلاط الأنا بحبيبها وعدوها في آن، وهذا الخيال اللغوي والعمق النفسي الذي يحول المثل الشعبي إلى فلسفة وحكمة أبدية، حيث تلامس قصائدها القصيرة، الغموض أحياناً، لكنها لا تنغلق على الفهم في صور غنيّة جداً، ولغة شديدة العصرية متماسكة وسليمة. إنّ قصائدَ هذه المخطوطة مُتقَنةُ اللغة والإيقاع الدّاخليّ والصّورة، فهي موجزة وكثيفة وتعتني بالتفاصيل الصّغيرة".
ويقع الديوان في 117 صفحة من القطع الصغير ويتضمن خمسة فصول شعرية بعنوان: "ليوا"، "عربة نوم بلاستيكية"، "حسك"، "وصايا إميل"، "تركت العنوان في السمكة".
وعزايزة من مواليد قرية دبورية في شمال فلسطين العام 1985، وحاصلة على بكالوريوس في الإعلام واللغة الإنجليزية من جامعة حيفا، في العام 2006. وعملت في الصحافة المكتوبة، والمسموعة والمرئية؛ كمعدة ومقدمة للأخبار والبرامج الثقافية. وهي ناشطة مع مؤسسات أهلية ومشاريع ثقافية، منها موقع (qadita.net)، حيث تحرر قسم الشعر فيه. وترجمت قصائد لها إلى الإنجليزية والألمانية والفارسية والعبرية، ونشرت في مجلات وأنطولوجيات شعرية.

"أقل مجازاً" لداليا طه
أما ديوان "أقل مجازاً" لداليا طه، فقد ذكرت لجنة تحكيم المسابقة في بيانها أن هذه "الشاعرة الرقيقة تقف بين المجاز وبين انكسار المجاز، وتطلق سراح المنطق والعقلاني بهدوء في سماء الحس. وهذه المخطوطة التي هي تكريم وإهداء لمحمود درويش بصورة بلاغية إبداعية حقيقية لها صوتها الخاص وكيانها الثابت، وتنبئ عن حضور أنثوي مهم، يعلمنا ما ينقص آذاننا من استماع، وكاتبتها تتمتّع بتجربة جيّدة ظاهرة في تشكيل قصيدتِها: لُغةً وإيقاعاً وصُورةً، وهي إلى ذلكَ كلّه تتميّز بمتانة اللغة وجمال التّراكيب".
ويقع الديوان في 114 صفحة من القطع الصغير ويتضمن 30 قصيدة شعرية تتناول مواضيع متعددة.
وطه من مواليد برلين العام 1986. حصلت على بكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة بيرزيت في العام 2010. صدر لها كتابان؛ "عرّافو السّواد" - رواية، في العام 2007، و"شرفة ولا أحد" - مجموعة شعرية - في العام 2009. حصلت على منحة إقامة تفرغ أدبي في المدينة الدولية للفنون بباريس في العام 2010. وتعمل على إنجاز نص مسرحي بتكليف من المسرح الملكي الفلامنكي في بروكسل، الذي سيقوم بإنتاجه، بالاشتراك مع مؤسسة عبد المحسن القطان، في العام 2011/2012.

"خطأ مطبعي" لإسراء كَلَش
أما "خطأ مطبعي" لإسراء كَلَش فقد ذكرت لجنة التحكيم في بيانها أن "الكثير من قصص هذه المجموعة ينحو منحىً تجريبياً، يميل بعضها إلى السخرية، وتتميز بتنوع شديد في الموضوعات؛ من اجتماعية إلى سياسية إلى حسية. كما تركز هذه القصص على المفارقات والتناقضات المثيرة، بأسلوب متماسك وجذاب، ينم عن تمكن القاصة من أدواتها السردية والفنية وتقنيات القصّ وتنوعها. وبكفاءة تقدم بنى قصصية موفقة وناجحة، تكشف عن تعدد في أساليب الكتابة، وقدرة على التقاط هموم المجتمع بذكاء، دون الوقوع في شرك المباشرة".
وتقع المجموعة القصصية في 138 صفحة من القطع الصغير وتتضمن 44 قصة قصيرة تتناول جوانب حياتية متنوعة.

وكلش من مواليد مدينة جنين - فلسطين العام 1985. وحاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية من كلية الطيرة في العام 2007، والتحقت ببرنامج الماجستير في الأدب العربي من جامعة النجاح الوطنية في العام 2008، وتعمل مدرسة للغة العربية للمرحلة الثانوية في قضاء جنين. لها حضور ومشاركات في نشاطات ثقافية مختلفة داخل الوطن، لاسيما في مجال الكتابة الإبداعية وأدب الأطفال. وتترأس حالياً إدارة مجلة "زيزفونة" للأطفال.

"كرز أو فاكهة حمراء للتشيزكيك" لسليم البيك
ووصفت لجنة تحكيم المسابقة مجموعة "كرز أو فاكهة حمراء للتشيزكيك" لسليم البيك بأنها "لافتة ومتميِّزة في لغتها ومستواها الفني. وتتضمن بنى فنية ناضجة وموفقة، حيث الجمل السردية قصيرة ورشيقة محمولة على شحنات شعرية تتناسب مع توتر المواقف أو المعاناة ، كما أن هناك توظيفاً ومعرفة لدى الراوي للتشكيل والموسيقى ودلالات الألوان والروائح والأزهار في تعميق الوصف الحسي لجسد المرأة، محمولاً على بوح جنسي صريح، حيث تتمحور قصص المجموعة حول هموم العلاقة بين الرجل والمرأة، وتحديداً في علاقتهما العاطفيّة أو الجسديّة مع الانخراط في توصيف حميم للجسد الأنثوي بلغة حارّة ومتدفقة وتفاصيل ثريّة".
وتقع المجموعة القصصية في 123 صفحة من القطع الصغير وتتضمن 24 قصة قصيرة.
والبيك من قرية ترشيحا، قضاء عكا. ولد في أبو ظبي، العام 1982. ويكتب مقالات الرأي في الصحافة الثقافية العربية، وبشكل أساسي في صحيفة "القدس العربي". وينشرها جميعها في موقعه الإلكتروني. كما يرسم الكاريكاتير، وينشر رسوماته في العديد من المطبوعات، إضافة إلى نشرها في مدوّنته. وقد صدر له، في العام 2008، مجموعة نثرية بعنوان "خطايا لاجئ"، عن دار كنعان في دمشق. ويحرّر ويصمّم مجلّة "رمّان" التي تعنى بالثقافة والفن الفلسطينيين.

"مقدسية أنا" لعلاء مهنا
وبخصوص "مقدسية أنا" لعلاء مهنا فقد رأت لحنة التحكيم أنها "تدخل مناطق شائكة قلّما تم الالتفات إليها روائياً، حيث تنقل جانباً مهماً من حياة شريحة طلابية فلسطينية في القدس (حاملي الهوية الإسرائيلية) والمعاناة التي يواجهونها إزاء الهوية، ومعنى النضال وأساليبه. وتنطوي الرواية على نقد ذاتي عنيف، ومحاولة للتمرد على القولبة النمطية التي تصنعها الطوائف والعشائر والاحتلال أيضاً، كما تطرح أسئلة حيوية ومصيرية تطال مناحي متنوعة في الحياة، وهناك تمرد ... وشخصيات واضحة، وسرد مشوق. كما تتميز هذه الرواية، التي تنبئ عن موهبة واعدة، بأنها تطرح الواقع السياسي للفلسطيني في علاقته مع الجدار، وتشظي المجتمعات الأصلية، ومشكلاتها الاجتماعية".
وتقع الرواية في 325 صفحة من القطع الصغير.
ومهنا من مواليد قرية البقيعة، بالجليل الأعلى في فلسطين العام 1981. درس تاريخ الإسلام وعلوم الشرق الأوسط في الجامعة العبريّة في القدس. وكتب الشعر والنثر منذ سن مبكرة، وله مجموعة شعرية قيد النشر بعنوان "بريشة العبث".

"الخطأ" لعبد الله أبو شميس
أما "الخطأ" لعبد الله أبو شميس فيقدم، حسب بيان لجنة التحكيم، "قصيدة ذات وقع ومقاربة نادرين، حيث يفرض الشاعر لمسته الخاصة موظفاً الإيقاع التفعيلي الحديث لمصلحة القصيدة والتجربة الشعرية. كما أن اللغة في هذا الديوان غاية في الإتقان والصقل من غير أن يفقداها طلاوتها وعذوبتها. فهي لغة تجمع بين الصنعة المتمرّسة والتلقائية النابعة من أعماق اللحظة الذاتية. إن هذه المجموعة حديثة بالفعل تتنكب الدروب المطروقة، وتصنع من العواطف والعلاقات اليومية شعراً خفيف الوقع على القارئ. فثمة شاعرية حقيقية تنسج عالمها من العلاقات الإنسانية المضطربة في قصائد مكثّفة تقطر عذوبة، تنجو من العادية والتكرار، ولا تشبه إلا نفسها".
ويقع الديوان في 81 صفحة من القطع الصغير ويتضمن فصلين شعريين الأول بعنوان "لنبقَ صديقين"، والثاني بعنوان "التمثال".
وأبو شميس من مواليد عمّان العام 1982. حاصل على بكالوريوس في هندسة الميكاترونيكس، وماجستير في الأدب العربي، ويحضر حالياً للدكتوراه في الأدب العربي. وحازت مجموعته "هذا تأويل رؤياي" على جائزة الشارقة للإبداع، في العام 2005، وصدرت عن دائرة الإعلام والثقافة في الشارقة في العام 2005. وله مخطوطة شعرية قيد النشر بعنوان "شهود غزة".

عن المسابقة
يذكر أن برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطَّان أطلق مسابقة الكاتب الشاب في العام 2000، حيث يوفر في العام الفردي جائزة في مجال الرواية وأخرى في النص المسرحي، قيمة كل منهما 4000 دولار أميركي لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 - 35 عاماً، كما يوفر جائزة مماثلة في حقلي الشعر والقصة والقصيرة في العام الزوجي لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 و30 عاماً، شريطة أن يكون العمل الأدبي باللغة العربية ولم يسبق نشره.
وعبر العمل مع لجان تحكيم مستقلة ضمت في عضويتها نخبة من الأدباء والكتاب العرب، استطاعت المسابقة تكريس نفسها كإحدى المبادرات الأساسية الداعمة للكتاب الفلسطينيين الشباب، وساهمت في تقديم مجموعة مميزة من هؤلاء المبدعين ونشر أعمالهم محلياً وعربياً ودولياً.

 

Loading...