عمر الإنسان سيصل إلى 200 سنة!
حدد ديف إيفانس، كبير الباحثين المستقبليين لدى سيسكو عشرة توجهات تكنولوجية ستغير وجه العالم خلال السنوات العشر القادمة وذلك خلال مؤتمر صحفي لشركة سيسكو اختتم في 3 شباط الجاري في أوروبا.
وتضمنت توقعات ايفانس في التوجه العاشر الذي جاء تحت عنوان نحو حياة أفضل أن تتيح التكنولوجيا علاج أو تحسين أداء جسم الإنسان ليعيش فترة أطول، ربما تصل إلى 200 عام في المستقبل القريب .
ووفقا لإيفانس، فقد بدأ البشر ينتقلون من عصر الاكتشافات إلى بداية عهد التحكم بمصيرنا، حيث تؤدي التكنولوجيا إلى إحداث تغييرات في عالمنا كمجتمع وجنس بشري.
في تموز 2009، اكتشف باحثون إسبانيون مادة للذاكرة التصويرية. وفي تشرين اول 2009، قام علماء إيطاليون وسويديون بتطوير أول يد اصطناعية تملك حاسة اللمس.
وفي اذار 2010، تم زرع شبكية (Retina) لاستعادة النظر للمصابين بالعمى. وفي حزيران 2011، قام معهد "تكساس هارت" لأمراض القلب بتطوير قلب "دوار" دون نبض ولا انسداد ولا توقف.
وفيما كانت بدايات استخدام هذه التقنيات تتركز على ترميم الخلايا التالفة أو معالجة المشاكل الناتجة عن إصابة الدماغ، فبالتالي، ستتوفر تعزيزات التصميم للجميع.
وفي نهاية المطاف، سيستخدم البشر الكثير من التكنولوجيا لعلاج أو تحسين أداء أجسادهم ليعيشوا فترة أطول، ربما تصل إلى 200 عام في المستقبل القريب.
يمكن تلخيص التوجهات العشرة التي أشار إليها بما يلي:
• عدد الأشياء المتصلة شبكياً بالإنترنت سيصل إلى 50 مليار بحلول 2020.
• نسبة 91% من بيانات الإنترنت ستكون من الفيديو بحلول 2015.
• ثلث البيانات سيكون في السحابة الحاسوبية أو سيمر عبرها بحلول 2020.
• سرعات الشبكات ستتضاعف ثلاثة ملايين مرة في السنوات العشر القادمة.

