مركز حقوقي: تضاعف معاناة الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من تضاعف معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المركز في بيان صحفي إن يوم الأسير يحل هذا العام، في وقت تتضاعف فيه معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بفعل الانتهاكات المقترفة بحقهم، والتي توجت بسياسة الترحيل والإبعاد القسري للمعتقلين، وكان آخرها إبعاد المعتقلة هناء شلبي.
وأضاف أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن سياسة عامة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين، عبر إخضاعهم لظروف معيشية قاسية وغير إنسانية وحاطة بالكرامة، وحرمانهم من الرعاية الصحية والإهمال الطبي الذي ينتج عنه في كثير من الأحيان الوفاة، وكذلك الاستمرار في ممارسة جرائم التعذيب و إجراءات العزل الانفرادي، وحرمانهم من تلقي زيارة الأهل، ومنعهم من التعليم العالي والأكاديمي بموجب قرار صادر من مصلحة السجون الإسرائيلية، في 20 يوليو 2011.
وتشير الأرقام والإحصائيات المتوفرة لدى المركز إلى أن أكثر من 4700 معتقل فلسطيني ما زالوا يقبعون داخل السجون ومراكز الاعتقال أو التوقيف المقامة في غالبيتها داخل دولة الاحتلال، وفي ذلك مخالفة واضحة لاتفاقية جنيف الرابعة، من بينهم 9 نساء و190 طفلا، و320 معتقلا إداريا، بينهم 27 نائبا في المجلس التشريعي ووزراء سابقون.
وعبر المركز عن قلقه من حرمان ما يقارب من 475 معتقلا فلسطينيا من قطاع غزة من الزيارات العائلية منذ أكثر من 5 أعوام، وهذا يزيد من تفاقم الوضع النفسي والصحي لديهم، كما أنه يمثل انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ونبه إلى صمت المجتمع الدولي إزاء تلك الانتهاكات، والتي تؤكد الشكوك حول استخفاف دول المجتمع الدولي بقواعد القانون الإنساني الدولي.
ودعا الدول الإطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للوفاء بالتزاماتها التي تفرضها عليها الاتفاقية ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية بمتابعة قضايا المعتقلين الفلسطينيين والتدخل لدى حكوماتهم من أجل الضغط على دولة الاحتلال للكف عن ممارساتها التعسفية بحقهم والعمل على الإفراج عنهم والدول الأوروبية بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوروبية- الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان، لتحقيق التعاون الاقتصادي معها.
المصدر: وفا

