البرلمان المصري ينفي شائعة 'مضاجعة الزوجة كوداع بعد موتها''
نابلس:شبكة راية الإعلامية -
رفضت مصادر بالبرلمان المصري الضجة الإعلامية المثارة حول ما يسمى بـ'مضاجعة الوداع'، والتي تعطي الحق الشرعي للزوج في أن يضاجع زوجته خلال الساعات الست الأولى من وفاتها.
وفي اتصالات لصحيفة 'الشرق الأوسط' اللندنية أجرتها مع عدد من النواب والمختصين، قال النائب هشام أحمد حنفي وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب: 'إن اللجنة لم يصلها أي مشروعات قوانين في هذا الشأن، ولم يتم عرض الأمر عليها'، مؤكدا أن هذه الضجة عارية تماما عن الصحة، وأن الهدف من ورائها هو تشويه صورة البرلمان.
وأضاف أشرف عجور النائب عن حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، قائلا: 'إنه لم تتم مناقشة هذا الأمر في البرلمان، ولم يسمع عنه إطلاقا حتى بين النواب'.
واتفق معهما أمين اسكندر النائب عن حزب 'الكرامة'، مؤكدا للصحيفة ذاتها أنه لم يسمع عن مشروع قانون بهذا الخصوص، لكنه لفت إلى أن 'المناخ العام في البرلمان يسمح بتناثر مثل هذه الشائعات، خاصة بعد التقدم بمشروع قانون يطالب بخفض سن الزواج للفتيات من 18 إلى 14 عاما، ومشروع قانون آخر يطالب بتطبيق حد الحرابة على البلطجية، وهي مشاريع 'خطرة' وتثير البلبلة والمخاوف داخل المجتمع'.
وكان عدد من الصحف أشار منذ أيام إلى أن البرلمان يدرس حاليا مشروع قانون يجرم المواقع الإباحية على الإنترنت، سوف يقدمه سيد عسكر النائب عن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
وبغضب قال الدكتور جمال حسان نائب بالبرلمان عن حزب النور: 'هذا أمر لا يقدم عليه حيوان، ولا أصل له في الدين، أو أي شيء آخر، وأنها مجرد افتراءات'.

