الاتحاد النرويجي يرعى مدارس كرة القدم في العراق
27 حزيران 2012- شبكة راية الإعلامية
يرعى الاتحاد النرويجي لكرة القدم وبدعم مالي من حكومته مشروعاً يهدف لرعاية وتطوير مدارس كرة القدم الشعبية في العاصمة بغداد وباقي المدن العراقية، تستمر مراحله إلى نهاية عام 2013 بتمويل مالي وفني تبنّته الخارجية النرويجية.
وافتتح سفير النرويج في العراق والأردن، ومعه الرئيس السابق للاتحاد النرويجي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم هانس فنساتد وبيير أومدال مسؤول مشاريع دعم كرة القدم في دول الشرق الأوسط الثلاثاء، المرحلة الثانية للمشروع وتضمّنت ملعبين كرة قدم لتدريب الصغار في العاصمة بغداد تم إنجازهما بينما تستعد مدينتا أربيل والنجف لإنجاز وافتتاح مثلهما خلال هذا العام.
وذكر رئيس الاتحاد النرويجي السابق لكرة القدم هانس فنساتد: "المشروع يهدف إلى إشاعة ثقافة كرة القدم وزيادة وعي الأطفال الذين يصبحون مستقبلاً خامات لمواهب كروية واعدة، سنهتمّ وسندعم المشروع بالشكل الذي يقدّم فائدة كبيرة لكرة القدم في العراق".
وأضاف: "نريد أن يمارس اللعبة كلّ الأطفال الموهوبين وأن نتيح الفرصة أمامهم للاستمتاع بمزاولة كرة القدم".
هذا وبلغ عدد الأطفال 6-12 سنة المستفيدين من مشروع تطوير مدارس كرة القدم الشعبية في العراق أكثر من عشرة الآف لاعب ولاعبة يشرف على تدريباتهم أكثر من 100 مدرّب و70 مدرّبة.
وكان الاتحاد النرويجي نظّم 11 دورة تطويرية منذ العام الماضي في مدينة أربيل، شارك فيها عدد كبير من المدرّبين العراقيين العاملين في فرق المشروع المنتشرة في المدن والمحافظات العراقية لغرض تأهيلهم ورفع مستوياتهم الفنية والإدارية وتكفّلت الخارجية النرويجية بتغطية النفقات المالية لهذه الدورات.
على صعيد متّصل أكّد السفير النرويجي في العراق والأردن وكذلك رئيس الاتحاد النرويجي السابق، استمرار دعم الجانب النرويجي للاتحاد العراقي خلال لقاء مع رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود وعضو مجلس إدارة الاتحاد كامل زغير، والأخير قدّم عرضاً لمهام ومسؤوليات الاتحاد العراقي في هذه الفترة.
وذكر زغير لفرانس برس: "نأمل أن يكون هذا المشروع متاحاً أمام كلّ أطفال العراق وأن يسهم في زيادة رقعة وعي كرة القدم وثقافتها لديهم وأن يكون ناضجاً خلال السنوات المقبلة".
وقدّم أكثر من 300 لاعب ولاعبة من الفئات العمرية الصغيرة عروضاً كروية ولمحات فنية للعبة نالت إعجاب كلّ الذين تابعوا تلك الفعالية التي جرت على أحد الملعبين اللذين نفذهما الجانب النرويجي، ويقعان قرب مقر الاتحاد العراقي واستاد الشعب الدولي في مركز العاصمة بغداد.
المنسق العام للمشروع كريم فرحان ذكر أن "الجانب الاجتماعي يبرز في واجهة اهتمامات المسؤولين عن هذا المشروع الهادف إلى تعميق وعي كرة القدم لدى الصغار وحثّهم على ممارستها سواء في ملاعب كرة قدم مخصّصة أو في ساحات المدارس الابتدائية."
وناشد فرحان وزراة الشباب والرياضة العراقية بتهيئة ملاعب كرة قدم لاستيعاب أعداد كبيرة من الأطفال الذين يستفيدون من المشروع ويتوقّع أن يصل عددهم إلى أكثر من عشرة آلاف لاعب ولاعبة لفئات عمرية صغيرة ما بين 6-12 سنة".

