الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:56 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:09 PM
العشاء 8:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

لدغته أفعى ..مرة يدعي أنه يسوع وأخرى موسى ..تل أبيب بات لديها مسيحها الخاص

راية نيوز: فرانس برس :- تل أبيب التي تعتبر نفسها مدينة علمانية وعالمية على ارض الاديان والقديسين والمعابد بات لديها مسيحها الخاص، وهو مهاجر روسي يبلغ 31 عاما يدعي انه رأى الله!
يجلس هذا الشاب الأشقر الملتحي والمدثر بالكتان والذي ينتعل صندلا، متربعا بالقرب من السوق المفتوحة للمدينة البيضاء.
ويقول لوكالة فرانس برس «قبل 14 عاما، كنت رجلا عاديا ثم لدغتني أفعى في بيت لحم. وهكذا بدأت أرى الله».
ويعتبر هذا المهاجر نفسه «مسيح تل ابيب» وقد بات من الوجوه المألوفة في الحي الى جانب المتسولين، مطلقا تنبؤاته ومعلنا نهاية العالم في العام 2012.
ومن الشائع جدا رؤية أشخاص مماثلين على بعد 60 كيلومترا في المدينة المقدسة حيث تسود «متلازمة القدس»، فهناك يمكن رؤية سياح يدعون انهم تقمصوا شخصيات الكتاب المقدس بعد ان تتملكهم رهبة الأماكن المقدسة وتجرفهم المشاعر.
يقول د.غريغوري كاتز، المتخصص بـ «متلازمة القدس» في مستشفى الأمراض العقلية والنفسية «كفار شول» «يأتون لزيارة الأرض الموعودة وهم ممتلئون حماسة وأملا، فيصابون باضطرابات سلوكية ذهانية هستيرية».


هذه المتلازمة تصيب بالأخص الحجاج البروتستانتيين المتحدرين من مدن أميركية صغيرة في أميركا او اسكندينافيا، والذين نشأوا في عائلات متدينة جدا ولم يسافروا قط الى الخارج قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة، كما يقول طبيب النفس هذا. معظمهم يخالون أنفسهم السيد المسيح أو مريم العذراء.
لكن هذه الأعراض لا تدوم طويلا عادة. يقول د.كاتز «يكفي ان يتناولوا مهدئات خفيفة ليعودوا الى صوابهم بعد بضعة ايام».
اما «مسيح» تل ابيب فتارة يدعي انه يسوع وتارة أخرى يدعي انه موسى. وهو يستند الى النصوص الصوفية اليهودية والقبلانية، داعيا الناس الى التحلي بالرحمة والتخلي عن الانانية قبل العام 2012. وهذا يسبب له المتاعب.


يقول في إشارة الى المارة «انهم يكرهونني. بعضهم يعضني، ويبصق آخرون في وجهي أو يرغبون في قتلي. ربما يجب ان يكون المرء مستعدا لذلك عندما يكون مسيحا».
وقد اشتهر هذا الصيف عندما اظهر شريط فيديو على شبكة الانترنت تعرضه لاعتداء من قبل رجل مجهول يرتدي قميص تي شيرت اسود عليه نجمة داود. وهو يؤكد «لم أصب بأي جروح، الرب حماني. لا يهمني ان تعرضت للضرب من جديد». لكن هذا لا يثير ضحك أولئك الذين ينتظرون مجيء المسيح، وهو احد المفاهيم الأساسية في الديانة اليهودية.
يقول عضو في حركة حباد الحسيدية التي تروج لتعاليم الحاخام مناحيم مندل شنيرسون الذي يعتبره عدد من رعاياه المسيح المنتظر «هذا الرجل ليس المسيح. انه يخدعنا». مع ان مسيح تل ابيب لا يستقطب جماهير واسعة، فهو لا يفتقر الى الجاذبية. الى جانبه تقف شابة شقراء نحيفة تضع نظارات شمسية وهي «زوجته» الثالثة في اقل من سنة.
«الزوجة» الأولى اقتادها والداها بالقوة في سيارتهما، وعاودت الظهور على موقع فيس بوك لاتهام مسيحها السابق بخداع معجباته لممارسة الجنس معهن.
والثانية، وهي مولدافية، تم ترحيلها الى بلدها الأم بعد انتهاء صلاحية تأشيرة دخولها.


وقالت في رسالة الكترونية «قريبا سيأتي اليوم الذي ستؤمنون فيه بأنه المسيح الحقيقي، مخلصنا، لكن الأوان سيكون قد فات»!
غرز مسامير بجسد الخادمات في الكويت و السعودية ..و في الاردن اجبرت خادمة على ابتلاع مسامير
\"ديلي تلذكرت صحيفة \"ديلي تلجراف\" البريطانية، ان منظمة /هيومان رايتس ووتش/ طالبت الاردن والسعودية والكويت بمزيد من الجهود لحماية العمال المهاجرين العاملين فيها، عقب القصص المروعة التي تحدثت عن اساءة معاملة ثلاثة من الخدم.


ونقلت الصحيفة عن المنظمة - مقرها نيويورك- قولها انها تلقت اخباريات بأن خادمة في الكويت تعرضت الى غرز المسامير في جسدها على يد مخدومها، وان اخرى في السعودية غرز في جسدها 24 مسمارا، وان ثالثة في الاردن ضرب واجبرت على ابتلاع مسامير.
وترى المنظمة، ان قصصا كهذه تشير الى وجود \"ميل اوسع للاساءات\" وان على حكومات تلك البلدان ايجاد اطار قانوني اكثر حزما وقوة لحماية والعمال والخدم الاجانب، وتقول نيشا فاريا، الباحثة في شؤون النساء بالمنظمة، ان هذه الاساءات، رغم وحشيتها، ليست غريبة، فالعمال هناك يتعرضون الى الضرب والتعذيب، والاغتصاب، والاستغلال، وعدم منحهم مستحقاتهم.
وتشير الصحيفة الى ان معظم العمال والخدم في الاردن والسعودية والكويت يأتون من بلدان آسيوية وافريقية على امل تحسين ظروفهم المعاشية، لكن العديد منهم يتعرضون الى اساءات واستغلال بشع بسبب انتهاج نظام \"الكفيل\" الذي يعطي رب العمل صلاحيات واسعة تفسح المجال لمثل هذه الممارسات.

 

Loading...