في فلسطين ... العواصف الشتوية تكشف عن تمثال روماني يعود إلى ما قبل ألفين عام
راية نيوز: اجتاحت الأمطار والعواصف الشتوية جميع المناطق الفلسطينية بعد موجة الحر التي دامت طويلة، وقد كشفت العواصف التي اجتاحت سواحل وسط فلسطين المحتلة منذ عام 1948 مؤخراً عن تمثال أثري يعود للحقبة الرومانية، وفق ما أعلنت هيئة الآثار الإسرائيلية الثلاثاء. يقدر أن عمر التمثال المصنوع من الرخام الأبيض وهو لامرأة ترتدي الثوب الروماني الفضفاض وصندل، يعود إلى ما قبل ألفين عام.
وذكرت هيئة الآثار الإسرائيلية أن ارتفاع التمثال، وهو بلا رأس أو ذراعين، يصل إلى 1.2 متراً ووزنه 200 كيلوغرام. وعثر على التمثال إثر انهيار جزء من جرف بتأثير عاصفة شتوية وأمطار غزيرة في ميناء عسقلان.
وأوردت السلطة الإسرائيلية أن شخصاً كانت يتمشى على شاطئ عسقلان، غربي القدس المحتلة ، عثر على التمثال.
وقال ايجال إسرائيل وهو عالم آثار بمدينة عسقلان إن "انهيار الجرف أدى لتضرر حمام روماني وفسيفساء كانت مخبأة في الجرف لعدة مئات من السنوات."
وتجتاح إسرائيل واحدة من أعتى العواصف التي تشهدها الدولة العبرية خلال السنوات الأخيرة، فاقت فيها سرعة الرياح 100 كيلومتر في الساعة وبلغ علو الأمواج عشرة أمتار.
ويأتي الكشف بعد أقل من شهر من إعلان السلطات الإسرائيلية أن فريقاً يضم مجموعة من خبراء الآثار الإسرائيليين، اكتشفوا ما وصفته بـ"حمام عمومي" في مدينة القدس المحتلة ، قالت إنه يعود للعصر الروماني، وأن الجنود الرومانيين، الذين قاموا بهدم "الهيكل" الثاني، كانوا يستخدمونه.
وعثر الفريق الأثري على رسوم على أحد جدران الحمام تشير إلى ما يُسمى بـ"الكتيبة الرومانية العاشرة"، كما عثر على رسم لقدم حيوان يشبه الكلب، بحسب هيئة الأثار في إسرائيل.
وذكر مدير الحفريات بالهيئة، عوفر سيون، أن الكلب ربما يعود لأحد هؤلاء الجنود، وأن الرسم "قد يكون حدث بالمصادفة، أو ربما تم رسمه بشكل متعمد على سبيل الدعابة."
وأشار إلى أن الحمام كان، على الأرجح، يتم استخدامه من قبل هؤلاء الجنود، الذين كانوا يسطرون على المدينة المقدسة، سنة 135 قبل الميلاد، عندما قاموا ببناء مدينة "إيليا كابيتولينا" في القدس.

