"هاتريك" رونالدو.. يقود ريال مدريد لاكتساح غالطة سراي
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
سجل المهاجم كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك)، وسجل زميله اللاعب الشاب إيسكو هدفاً وصنع آخر ليقودا فريق ريال مدريد للفوز الكاسح 6-1 على مضيفه غالطة سراي التركي، امس الثلاثاء، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في اسطنبول، لم يظهر الريال بالمستوى اللائق والمتوقع منه في الشوط الأول، ولكنه أمطر شباك مضيفه بسداسية رائعة في بداية رحلة البحث عن لقبه العاشر في دوري الأبطال.
وكان غالطة سراي هو الأكثر هجوماً والأفضل أداء في فترات عديدة من الشوط الأول، لكن الريال حسم الشوط بهدف سجله فرانسيسكو سواريز (إيسكو) في الدقيقة 33 بعد عرض متوسط المستوى من الفريقين.
وفي الشوط الثاني، كشر الريال عن أنيابه وسجل مهاجمه الفرنسي الدولي كريم بنزيمة هدفين للفريق في الدقيقتين 54 و81، وأضاف البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في الدقائق 63 و66 والأولى من الوقت بدل الضائع ليتصدر قائمة هدافي المسابقة مبكراً.
وسجل البديل أوميت بولوت هدف غالطة الوحيد في الدقيقة 84.
وواصل الحظ عناده مع حارس المرمى الإسباني إيكر كاسياس، حيث اضطر لمغادرة الملعب بعد أقل من ربع ساعة من بداية المباراة للإصابة في الدقيقة 11 وعدم قدرته على الاستمرار في الملعب.
وضاعت من كاسياس بهذا فرصة ثمينة للعودة إلى المشاركة مع الريال في المباريات بشكل منتظم، علماً بأن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال أعلن يوم الجمعة الماضي أنه سيمنح الفرصة لكاسياس للعودة إلى المشاركة في مباريات الفريق من خلال مباريات دوري الأبطال، بينما سيظل الحارس دييغو لوبيز هو الحارس الأساسي للريال في مباريات الدوري الإسباني.
وبدأ غالطة سراي المباراة بهجوم ضاغط وباغت لاعبه فيليبي ميلو الضيوف بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة في الدقيقة الثانية، ولكن حارس المرمى الإسباني إيكر كاسياس كان لها بالمرصاد حيث أبعد الكرة إلى ضربة ركنية لم تستغل جيداً.
ورد الريال بهجمة مرتدة سريعة قادها رونالدو في الدقيقة الخامسة، ولكنه أنهى الهجمة بتسديدة من حدود منطقة الجزاء ذهبت بعيداً عن المرمى.
وبعد عشر دقائق فقط، توقفت المباراة لعلاج الحارس كاسياس مع لف ضمادة حول جذع اللاعب بينما بدأ زميله دييغو لوبيز عملية الإحماس تحسباً لإمكانية اضطرار الفريق لإجراء التغيير في حالة استمرار آلام كاسياس، وهو ما حدث بالفعل بعد دقيقة واحدة من استئناف اللعب حيث لعب لوبيز بدلاً من كاسياس في الدقيقة 14.
وجاء الاختبار الأول للوبيز في الدقيقة 18 إثر ضربة حرة لغالطة في الناحية اليمنى وصلت منها الكرة إلى ميلو الخالي تماماً من الرقابة على بعد خطوتين من المرمى، ولكن لوبيز أمسك بالكرة التي سددها يلماز.
ورد الريال بهجمة خطيرة منظمة في الدقيقة 20 رفض فيها الحكم الرضوخ لمطالب رونالدو بمنحه ضربة جزاء إثر سقوطه داخل حدود المنطقة، وأتاح الفرصة لزميله الأرجنتيني آنخل دي ماريا الذي أنهى الهجمة بتسديدة رائعة بيسراه من داخل المنطقة لتمر الكرة فوق العارضة مباشرة.
وسدد الإيفواري ديدييه دروغبا ضربة حرة لغالطة في الدقيقة 22 ولكنها ارتطمت بالحائط البشري الدفاعي لتضيع الفرصة.
وسنحت الفرصة الذهبية لغالطة في الدقيقة 30 إثر هجمة منظمة وتمريرة بينية رائعة من ناحية اليسار وصلت منها الكرة إلى ويسلي شنايدر خلف الدفاع الإسباني، حيث مررها اللاعب عرضية زاحفة إلى زميله بوراك يلماز المتحفز أمام المرمى، ولكن الأرض انشقت عن سيرخيو راموس الذي أبعد الكرة في الوقت المناسب قبل قدم يلماز إلى ضربة ركنية.
وأسفرت الضربة الركنية التي لعبها شنايدر عن فرصة أخرى خطيرة، حيث قابلها ميلو بضربة رأس رائعة ولكن الحارس لوزبيز أبعدها بمهارة فائقة من فوق خط المرمى لينقذ فريقه من هدف مؤكد.
وجاء رد الريال هذه المرة عملياً وفعالاً حيث سجل الفريق هدف التقدم في الدقيقة 33 إثر تمريرة طولية عالية لعبها دي ماريا من وسط الملعب وصلت إلى إيسكو على حدود منطقة الجزاء ليهيئها لنفسه وسط ثلاثة مدافعين ثم يسدد الكرة لترتطم بباطن القائم على يمين الحارس وتتهادى إلى داخل المرمى في الجهة المقابلة.
وكاد رونالدو يحرز هدفاً ثانياً في الدقيقة التالية، حيث تلاعب بالدفاع وسدد الكرة ولكنها ارتطمت بأحد المدافعين وذهبت عالياً ليلتقطها الحارس دون عناء.
وبينما بحث غالطة عن هدف التعادل، تلقت جماهير الفريق صدمة كبيرة بخروج دروغبا في بداية الوقت بدل الضائع للعلاج بعدما سقط على كتفه وفشلت محاولات الفريقين في الوقت الضائع لينتهي الشوط بتقدم الريال بهدف إيسكو.
ومع بداية الشوط الثاني، لعب المهاجم المغربي نور الدين امرابط بدلاً من دروغبا الذي فشلت محاولات علاجه.
وفي الدقيقة 47، سنحت الفرصة أمام الريال لتعزيز تقدمه بهجمة منظمة سدد منها دي ماريا الكرة وتصدى لها الحارس لترتد إلى رونالدو داخل منطقة الجزاء حيث سددها صاروخية ولكن الحارس فيرناندو موسليرا تصدى لها ببراعة.
وبعدها بثوان قليلة، أهدر يلماز فرصة تحقيق التعادل إثر تمريرة عرضية لعبها ألبرت رييرا من الناحية اليسرى وانقض عليها يلماز بضربة رأس وهو على بعد خطوات قليلة في مواجهة الحارس ولكن الكرة خرجت بجوار القائم.
ومن هجمة مرتدة سريعة، سجل بنزيمة هدف الاطمئنان للريال في الدقيقة 54 حيث خطف الكرة بالقرب من وسط الملعب وانطلق بها حتى وصل داخل حدود المنطقة ثم لعبها زاحفة على يسار موسليرا لحظة تقدمه ليكون الهدف الثاني للريال.
وواصل الريال هجومه بعدما اكتسب ثقة كبيرة بينما سيطر التوتر على فريق غالطة سراي.
ومن هجمة منظمة في الدقيقة 63، مرر دي ماريا كرة عرضية من الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء بعدما توغل داخل المنطقة وهيأ إيسكو الكرة برأسه، حيث تقدم بجوار القائم الآخر فلم يجد رونالدو المتحفز أمام المرمى أي صعوبة في إيداعها الشباك.
ولم يمهل الريال مضيفه أي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق حيث سجل رونالدو الهدف الثاني له والرابع للفريق في الدقيقة 66.
وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها الويلزي جاريث بيل من الناحية اليمنى بعد دقيقتين فقط على مشاركته وقابلها المدافع المتقدم سيرخيو راموس بضربة رأس ارتدت من الحارس إلى رونالدو ليتابعها بنجاح داخل المرمى.
وبعدها واصل الريال سيطرته على مجريات اللعب وأضاف بنزيمة ورونالدو هدفين آخرين للفريق في الدقيقتين 81 والأولى من الوقت بدل الضائع وسط سيطرة تامة للريال واستسلام تام لغالطة الذي سجل له البديل أوميت بولوت الهدف الوحيد في الدقيقة 84 مستغلاً تمريرة رائعة من الناحية اليمنى.
وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، أنهى كوبنهاغن الشوط الأول لصالحه بهدف سجله مدافع أيندهوفن الهولندي ماتياس زانكا في الدقيقة 14.
ولكن فريق يوفنتوس (السيدة العجوز) رد في الشوط الثاني بهدف سجله فابيو كوالياريلا في الدقيقة 54.
وكالات

