الأسرى الإداريون يشرعون بخطوات تصعيدية ابتداء من يوم غد
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
حسين ابو عواد- قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي برام الله، أن الأسرى الإداريين سيبدؤون بخطوات إحتجاجية ابتداء من يوم غد الجمعة، وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري بحقهم.
وأوضح فارس بأن الخطوات الاحتجاجية التي سيتخذها الاسرى تدريجية، وستبدأ بمقاطعة محاكم الإحتلال الصورية والاضراب عن الطعام كل يوم اثنين وبعد ذلك سيبدؤون الاضراب ثلاثة ايام في الأسبوع تمهيدا للاضراب المفتوح عن الطعام بالاضافة إلى مقاطعة العيادات الطبية للمرضى في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.
وبين أن القرار جاء بعد مناقشات بين الأسرى واعداد الخطوات التي سشملها هذا القرار مسبقا حيث سيكون اضراب جماعي يشمل جميع الاسرى الاداريين.
وأضاف أن إسرائيل تلجئ إلى قانون الاعتقال الاداري لكسر ارادة الاسرى الذين ضاقوا ذرعا بهذا السيف المسلط على رقابهم ،ولعدم تحديد سقف لإعتقالهم، وسياسة الباب الدوار المتبعة مع الأسرى المحررين الذين يعاد أعتقالهم بعد فترة من اطلاق سراحهم هو السبب وراء هذه القرار.
ووجه فارس نداء إلى ابناء الشعب الفاسطيني والمؤسسات الحكومية والاهلية بضرورة مساندة الأسرى في خطواتهم التصعيدة حتى لا يشعروا بأنهم وحيدون في معركتهم ضد الإحتلال.
وقدم الأسير المحرر جمال الطويل شرحا لتجربته التي خاضها في الاعتقال الاداري والخطوات التي كان الاسرى يتخذونها ضد ادارة سجون الإحتلال للوصول لتحقيق مطالبهم العادلة.
وقال "لا استبعد اي يتخذ الإحتلال اجراءات عقابية بحق الأسرى الاداريين لاجبارهم على العدول عن خطواتهم الاحتجاجية".
بردوره اعتبر مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين أن قانون الاعتقال الإداري الذي ورد في القانون الدولي الإنساني، لا يعني أن تحتجز إنسان بالطريقة التي يستخدمها الإحتلال وإنما هي وسيلة وقائية إلا أن إسرائيل وبطريقتها تجاوزت كل القيود التي وضعت على هذا النوع من الاعتقال.
ويذكر أن قرابة 135 معتقلا إداريا يقبعون في سجون الإحتلال أغلبهم في سجن النقب وسجن عوفر وهناك أسرى متفرقين في عدد من السجون الإسرائيلية.

