العدل والمساواة بين الأبناء يجعلهم أسوياء نفسيًا
رام الله- رايــة:
العدل والمساواة بين الأبناء ليس في الرفاهية أو المال، بل في الحب والغضب، والعقاب والثواب، والقبلة والضمة والمزاح والحوار والعطاء المعنوي.
تقول الدكتورة "سهام حسن" الأخصائية النفسية، إن المساواة بين الأبناء لها فوائد عديدة أهمها:
- تربية أبناء أسوياء نفسيًا بدون أي ضغوط نفسية فبذلك يصبح أبناؤنا لديهم العدل الذي نشأوا فيه.
- بث روح الود والحب دون غيرة بين الأبناء.
وتؤكد "الأخصائية النفسية" أن التفرقة بين الأبناء وعدم المساواة، قد يكون وراءها أسباب نفسية تجذب بعض الآباء والأمهات لا شعوريًا للوقوع فيها، ومنها الآتي:
- "التفرقة بين الولد والبنت"، أنت لا تدري أيهما سيكون أبر إليك وأكثرهم طاعة لك في كبرك .
- "الفارق القدري بين ابن وابن أخر"، من حيث الجمال والشكل والذكاء أو إذا كان مصابًا بعاهة لا قدر الله.
- الفارق من حيث الهدوء والطاعة والمشاغبة حيث في الصغر.
- الميل إلى من يشبهنى في حب شيء أو هواية أو طباع .
- العطاء للأكثر إلحاحاً أو طلباً.
وتقدم "الأخصائية النفسية" بعض النصائح لتفادي التفرقة بين الأبناء:
- المساواة هي أساس التربية السليمة وإذا ظلمت بغير قصد ستجد ابنك قصّر في طاعتك في كبرك.
- التفرقة بين الأبناء تولد الغيرة والحقد والعصبية والعنف وسلوكيات كثيرة تظهر كرد فعل تجاه هذه التفرقة والإهمال.
- كونى قدوة صالحة، وقدمي لمجتمعك فردًا سويًا وتمتعي بأسرة متماسكة وأبناء بارين وأخوة متحابين، فقط إن تمسكت بالعدل بين أبنائك.
- المساواة بين الأبناء هو اختبار آخر من اختبارات التربية القويمة، فإن تحقق العدل بين الأبناء، كنت وزوجك بحق أبوين صالحين.
وكالات

