مارك بوكي يحلل نتائج تقليص حجم محرك مركبات بيجو
رام الله-رايــة:
قام السيد بوكي في ندوته العلمية والبيدالوجية الإجابة على سؤال جوهري وقضية مهمة لعلامة بيجو هي تحديات ومستقبل الحركية وما هو مستقبلها، ومن هذه الإشكالية، بدأت بيجو التفكير في إيجاد بدائل حديثة في المحركات عند علامة الأسد، حيث أن الهدف الأساسي هو القدرة على تقليص انبعاث الغازات والتلوث البيئي من جهة ومن جهة أخرى التحكم في الغازات و الموارد الطاقوية الطبيعية.
وقدم صورة قاتمة عن تطور طرح غاز ثاني أكسيد الكربون بصورة غير مسبوقة في الفترة من 1960 إلى 2010، ويأتي تعهد بيجو بالحد من انبعاث الغازات، بالبحوث التي باشرها خبراء ومهندسو علامة الأسد منذ سنوات لإيجاد بدائل حديثة وتكنولوجية بدأت أولا بتقليص حجم المحركات التي أثمرت محركات بحجم أقل من أجل أمن و سلامة أكثر, ووزن أقل من أجل أفضل تصميم، محركات أكثر قوة من أجل أحسن أداء في الطرقات، محركات ذات إستهلاك أقل من أجل حماية أكبر للبيئة واقتصاد أكيد.
وجسدت بيجو عملية تقليص حجم المحرك فعليا، بمحرك " أو بي" المستعمل في سيارتي بيجو 301 وبيجو 208 ذي الثلاث أسطوانات والذي طورته الشركة استجابة لمتطلبات الحجم وهو يمتاز بنفس خصائص قوة المحرك ذي الأربع أسطوانات. ويتميز المحرك الجديد بخمسة فروع مع منح الزبون خيار التوزيع المزدوج " في في تي" أي باستعمال تقنية ناقل الصمام المتغير عن المدخل وعند العادم.
وتسمح هذه التقنية بالتحكم إضافي لطرح غاز ثاني أكسيد الكربون, إضافة لكون هذه المحركات من الجيل الجديد تحمل أثار مجهود و عمل تكنولوجي جبار، يسمح بتقليص الاحتكاك الميكانيكي بهدف التقليل من استهلاك الوقود وبالتالي التقليل والتقليص من طرح غاز ثاني أكسيد الكربون.
وشرح السيد بوكي بطريقة تقنية طريقة عمل المحرك " أو بي" الذي واجه تحدي تحقيق نفس مستوى الإهتزاز والضجيج الصوتي الصادر منه مثلما هو الحال في المحركات ذات الأسطوانات الأربع. وتم تحقيق هذا الهدف بتحسين أداء محور التوازن في محرك " أو بي"، وتتميز هذه المحركات أيضا بتحسين في تكنولوجيا الشحن المرتبطة مع فائق توربو الحقن المباشر الذي يوفر أداء أفضل للمحرك وانخفاض في استهلاك الوقود.
وقدم مسؤول الإتصال في بيجو أمثلة حية عن أداء المحركات الجديدة والأثر الإيجابي لتقليص حجم المحركات مثل ما هو الحال في المحركات ذات الثلاث أسطوانات 1.2 " في تي إي" التي تصل قوتها إلى 72 حصان عند 5500 دورة في الدقيقة وبعزم دوران 110 نيوتن عند 3000 دورة في الدقيقة، هذا المحرك بمعايير "يورو 5 " بعلبة سرعات يدوية يستهلك 5.2 لتر في 100 كلم ويطرح كمية 110 غرام من غاز ثاني أكسيد الكربون في الكيلومتر، وهو المحرك المستعمل في سيارة بيجو 208, وأهم تغيير إيجابي في المحرك هو تخفيض استهلاك الوقود بـ 23% و تخفيض طرح الغازات بـ - 35 غرام في الكيلومتر، إضافة إلى تخفيض وزن السيارة بـ 100 كيلوغرام و كذلك مقاومة السير بـ 25%.
واستثمرت بيجو 717 مليون يورو لتحقيق هذه النتائج وهذا المبلغ مقسم بين البحث والتطوير بقيمة 460 مليون يورو، الإستثمار الصناعي 257 مليون يورو، وقدمت بيجو 52 براءة إختراع و 20 ألف ساعة تكوين رأت علامة الأسد أنها لازمة قبل البدء في تسويق هذا النوع من المحركات.

