مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

رفاعي: بعض المنتجات الوطنية لا يقبلها الحيوان

رام الله - رايــة:

قال الناشط الشبابي أنصار رفاعي أن بعض المنتجات الوطنية معيبة بنا، ولا يقبلها حيوان، ولا تليق بأن تسمى منتجات وطنية، والمنتج الفلسطيني يكفي فقط 18% من الحصة الفلسطينية.

وشدد رفاعي على أن يكون المنتج الوطني الذي يوضع عليه " صنع في فلسطين" أن يكون لائقا بفلسطين، بحيث يكون بجودة عالية، مبينا:"عندنا شركات أدوية وصلت لجميع دول العالم من خلال جودتها العالية وقدرتها التسويقية، وعلينا أن نأخذها كنموذج ناجح".

وأضاف رفاعي:"الناس انجرت وراء العاطفة فترة الحرب على غزة بمقاطعة المنتجات الاسرائيلية والتوجه للمنتج الوطني، لكن للاسف المنتج المحلي لم يثبت قدرته، وخلال 40 يوم بدأت تعود المنتجات الاسرائيلية للمحال الفلسطينية".

واعتقد مدير شركة حجاز للشيكولاته في عنبتا حسين حجاز أن المنتج الفلسطيني قادر على المنافسة رغم المعوقات السياسية وغيرها، مضيفا:"بالفترة الاخيرة كان هناك صعود واضح وكبير لعدد من الشركات مع وجود بيئة استثمارية مناسبة، علما بأنه لا يوجد حل سحري بخطوة واحدة، الأمر يكون تدريجيا، وبتقديري المنتج المحلي في تحسن وصعود".

وذكر حجاز أن لا ثقافة عالية تتوافر لدينا" بأن لا نشتري إلا المنتج الوطني، فنحن نحتاج لثقافة تبدأ من مرحلة الحضانة، وهناك ثقافة ضعيفة عند المواطن الفلسطيني بالنسبة للمنتج الاسرائيلي، فليس كل ما هو اسرائيلي جيد، وليس كل ما هو فلسطيني رديء".

بدوره قال الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد الوطني حازم الشنار أنه فترة الحرب على غزة كانت مناسبة قوية جدا بالنسبة للمنتج الوطني لاستغلالها واستثمارها بشكل أفضل مما حصل، مبينا أنها كانت فرصة تاريخية، حيث حظيت المقاطعة في الايام الاولى نجاح المنتج الوطني في الوصول للمستهلك.

وأضاف الشنار:"نحن لسنا جاهزين من ناحية الكمية والنوعية والسعر للمنافسة. فالمعابر مغلقة، ونعتمد بشكل كامل على السوق الاسرائيلي، فمن المفترض أن يكون هناك تفاعل علمي وعملي ومتدرج بالمقاطعة، لأن المقاطعة التي حصلت كانت عاطفية أكثر منها عقلانية علمية مدروسة".

من جانبه قال مدير عام مؤسسة البيتار لمنتجات الألبان منتصر بدارنة إن الجزء الأكبر في تشجيع المنتج الوطني يقع على عاتق المصنعين الفلسطينيين من خلال توفير جودة عالية لمنافسة المنتج الاسرائيلي، ومن ثم يأتي دور الحكومة لحماية المنتج الوطني. مؤكدا "دورنا كمنتجين أن ننتقد نفسنا أولاً قبل أي جهة كانت".

وأوضح بدارنة أن المقاطعة أعطت نتائج ممتازة لبعض المصانع وبعضها أعطت نتائج سيئة، فالعاتق الأكبر يقع على صاحب المصنع، لتوفير أعلى جودة لارضاء المستهلك الذي يعتبر الهدف الاول والاخير لكل مصنع.
وختم بدارنة حديثه:"لا يوجد شيء يمنع الصناعة الفلسطينية من التطور، لكن تطورها مرتبطة بالاشخاص القائمين على المصانع".

Loading...