مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

افضل ريادية في الشرق الاوسط: يجب إضاءة الضوء الأحمر لمشكلة البطالة

رام الله - رايــة:

بينت  مدير عام مجموعة أوغاريت للتسويق الحاصلة على جائزة أفضل ريادية وسيدة أعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، امل ضراغمة المصري بانه حان الوقت لإضاءة ناقوس الخطر والضوء الأحمر بشأن مشكلة البطالة بين الشبان في فلسطين، التي تجاوزت النصف من عدد الخريجين.

وقالت خلال مشاركتها في ماراثون أطول حوار إذاعي مع الإعلامي طلعت علوي على أثير "رايــة ان" هنالك تخوفات كثيرة من مستقبل الشباب،  فهنالك 35 الف طالب خريج سنويا و 5 الاف وظيفة متوفرة كحد اقصى سنوياً، فالبطالة تصل للنصف بين الشباب، نتيجة  لتشوهات بالمجتمع،  وعدم التوسع بالاقتصاد وإدماج الشباب بسوق العمل"الخريج الجديد يحمل تخصص لا يتوائم مع حاجة سوق السوق، ولهذا يجب التنسيق والتربيط والتعاون المتبادل ما بين الجامعات والسوق" أضافت المصري.

وأعزت المصري السبب بقلة التوجه نحو الريادية، حيث ان الريادية كما رأت تحل من مشكلة البطالة، ولهذا يجب على الخريج توظيف نفسه والبحث عن كل جديد في سوق العمل، ليشق طريقه بنفسه ويسعى نحو بناء القدرة بالذات.

وطالبت المصري الشبان والشابات بالوقوف طويلا نحو اختيار التخصصات الجامعة الملائمة مع سوق العمل ومع شخصيتهم وطموحاتهم،  داعية لهم بالابتعاد عن التخصصات التقليدية كالطب والهندسة والعلوم الإنسانية والتوجه نحو الجوانب التقنية مثل الميكانيك المحترف والتكنولوجيا وغيرها،  مبينة ان الإبداع يأتي من تلك المهن، ومطالبة الأهل بتفهم حاجات العمل لأبنائهم وعدم الضغط عليهم باختيار التخصص الجامعي.

وفي سياق متصل بين المحلل اقتصادي رسلان محمد بأن هنالك مجموعة من الحقائق التي  تحدد سوق العمل في فلسطين،  منها العوامل السياسية و مشكلة الديمغرافيا حيث يعد المجتمع الفلسطيني مجتمع فتي يغلب عليه فئة الشباب،  بالاضافة إلى ظاهرة الزيادة الطبيعة بالسكان وصغر حجم الاقتصاد الفلسطيني.
وطالب محمد الحكومة بسن التشريعات والقوانين التي تعمل على تسهيل المشروعات الريادية والمشروعات الصغيرة،   كما وطالب المصارف  بتسهيل إعطاء فئة الشباب الخريجين القروض الصغيرة لدعم تلك المشاريع.

وبين مدير دائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح خالد مفلح  بأن العملية التعليمية معقدة ومحورها الطالب الذي يتعرض لضغوطات الأهل باختيار التخصص ويبقى رهينة للظروف الاقتصادية والأسرية ولهذا يجب عليه التمرد على الواقع واستيعاب ظروف العمل والتوجه نحو الريادية والحرفية والابداع.

وأضاف مفلح "البلد بحاجة إلى تخصصات جديدة، وهنالك تخصصات أغرقت بها الأسواق وبحاجة للإغلاق".

واختتم رئيس مجلس اتحاد الطلبة رفيق المصري القول بمطالبة وزارتي الاقتصاد والتخطيط ، الأخذ بعين الاعتبار فئة الشباب خلال رسمها للسياسات الاقتصادية بالبلد، وتحفيز الشباب بالتوجه لقطاعي الزراعة والصناعة.

Loading...