حملة شبابية تواصل جهودها لانارة شوارع قبيا وبدرس غرب رام الله
رام الله-رايــة:
تواصل مجموعة من الشباب في بلدتي قبيا وبدرس غرب مدينة رام الله جهودها منذ ثمانية اشهر في محاولة لانارة شوارع البلدتين ضمن حملة شبابية تطوعية.
وقال الشاب عادل غيظان وهو من نشطاء الحملة في لقاء خاص ببرنامج "احلى صباح" عبر اذاعة "رايــة" اليوم ان الحملة ورغم الاشهر الطويلة التي عملت عليها لم تتمكن حتى الان سوى تأمين تغطية مالية لانارة 80% فقط من شوارع قبيا بمنحة قدمها البنك الاسلامي للتنمية ومع ذلك فان الاموال اللازمة والتي وعد تقديمها لم تصل والمشروع لم ينفذ.
واضاف غيظان ان الحملة توجهت بمطالبها لوزارة الحكم المحلي وسلطة الطاقة ومحافظة رام الله والبيرة التي وعدت بحل القضية بأقصى سرعة ممكنة.
اما عن سبب عدم تنفيذ ما تم انجازه في الحملة في قبيا فقال غيظان ان بنك التنمية الاسلامي يشترط تقديم ثلاثة عطاءات من ثلاث جهات او شركات في وقت تغيب فيه اي شركات اخرى في المنطقة عدا عن شركة كهرباء القدس.
وأكد ان الحملة مازالت بانتظار اموال البنك والمقرر ان تصل عبر وزارة المالية، ووعد غيظان المواطنين في قبيا وبدرس بالتوجه الى القطاع الخاص الفلسطيني وغيره من المؤسسات للوقوف على مسؤولياتها المجتمعية في حال عدم تحقيق اي تقدم في موضوع انارة شوارع قبيا وبدرس اللتان تعتبران بلدتان مهمشتان وقريبتان من الجدار العنصري وفي ظل صعوبات كبيرة يعانيها الاهالي فيهما نتيجة غياب الانارة.

