خمس حكايات مثيرة من هذا العالم قد تصيبك بالذهول
رام الله - رايــة:
اليوم نعيش في عالم غريب، ومتقلّب، ونشاهد يوميًا الكثير من الأخبار المثيرة والغريبة، ولطالما سمعنا عن قصص و حكايات واقعيّة حدثت في الماضي، ولحجم غرابتها بعض النّاس لا يصدّقونها لكنها في الواقع حقيقة، وقد تمّ تجسيد كثير من الحكايات و القصص الى أفلام مثيرة نالت رضا الناس، وفي بعض الأحيان النقد. سنسرد لكم في هذه المقالة بعضًا من هذه الحكايات الغريبة الّتي ستصيبك بالذّهول.
- ولدت لينا مدينا سنة 1933 م في مدينة تيكرابو في البيرو – ذلك البلد المتمركز في قلب أمريكا الجنوبية، في سنّ الخامسة حملت لينا بطفلٍ واستغرب الأطباء حملها، وظنّوا في البداية أن انتفاخ بطنها سببه ورم أو مرض، لكن تبيّن أخيرًا أنها حامل. تابع الأطباء حالتها بحرص الى أن ولدت طفلها بعمليّة قيصرية، وتمّت تسميته “جيراردو”، وجّهت الاتهامات الى أب لينا كونه أب الطفل وأنّه أغتصبها لكن تحاليل الحمض أفادت عكس ذلك، أبن لينا عاش سليمًا ولكّنه قضى في سنّ الأربعين، لينا لازالت على قيد الحياة اليوم لكنّها ترفض سرد وقائع قصّتها الغريبة و ترفض كشف أب طفلها.
- ولد جيمس جوزيف دريزنوك سنة 1944م في ريتشموند بفيرجينيا بالولايات المتحدة، عند بلوغه سنّ السابعة عشرة التحق بالجيش الأمريكي، وتم ارساله الى ألمانيا الغربيّة للحرب، بعد عامين عاد الى بلاده وأكتشف أن زوجته تخونه مع شخص آخر، فطلّقها. ثم في بداية الستّينات تمّ ارسال جيمس الى كوريا الجنوبية ليلتحق بمهمّة لتأمين الحدود الكورية على خطّ النّار بين الكوريتيّن، ذات يوم عبر جيمس حين أدائه لمهمّته عبر حقل ألغام ووجد نفسه في قبضة جنود الشطر الشمالي فأسروه، واقتادوه الى العاصمة الشّمالية بيونغ يانغ على متن قطار، وحقّقوا معه بتهمة التجسّس لكنّه أقنعهم بطريقة غريبة أنه لا يشكّل تهديدًا على سجّانيه فصار بوقهم الإعلامي، وصار يقوم بالدّعاية الإعلامية لهم و انقلب ليصبح موالٍ للجنود الشّماليين، فصار مشهورا جدًا في كوريا وبذكائه وولائه صار المترجم الخاص لزعيم كوريا الشمالية – يعتبر جيمس اليوم من أشهر المنشقّين الأمريكيين، و تزوّج مرّتين و له ثلاثة أبناء.
- روبرت يونغ بيلتو هو مصوّر حروب، ومغامر وصانع أفلام وكاتب كندي، اشتهر بكثرة صولاته وجولاته في أكثر البقع في العالم توتّرًا ونزاعًا – كان ينقل الصوّر و الأخبار مباشرة من مواقع الحرب والقصف، وتميز وكثرة مغاراته الجريئة حيث جعلته شهيرا جدًا، زار أفغانستان و الشيشان و العراق و ليبيريا و كولومبيا و أخيرًا العراق، وبعض الضبّاط و المصادر العسكرية الأمريكية أفادوا بأنه كان سندًا لهم وكان ينقل لهم أخبار بن لادن ومقاتلي القاعدة و كان مغامرًا شجاعًا للغاية – أُختطف من قبل جماعة مسلّحة كولومبية، وتمّ أخلاء سبيله بفدية، يعيش روبرت اليوم بلوس أنجلوس في كاليفورنيا، و لا يزال اليوم ينشر مقالات وتحقيقات تنقل الصراعات الجارية في العالم، وتمّ إصدار أفلام تسرد قصصه ومغامراته.
- في يناير من سنة 2007م لاحظ بعض العمال المحلييّن في غابات كمبوديا فقدان أكلهم وبعضًا من معدّاتهم من صناديقهم الخاصّة التّي كانت موضوعة بين الأشجار، استغربوا الأمر في البداية لكن اتضح فيما بعد أن طفلة صغيرة كنت تسرق طعامهم – بعد الإمساك بالطفلة كشفت التحقيقات أنها كانت ضائعة في الغابة منذ أن كانت في سنّ الثامنة، كانت الندّوب و الخدوش تملأ بدن ووجه الطّفلة، وكان هناك آثار حبال على معصمي الطفلة ما يشير الى أنها كانت مربوطة و تعرّضت للتّعذيب، كانت لا تستطيع النطق، حتّى عند جوعها كانت تشير بيديها الى فمها في إشارة الى أنها تريد الأكل، هناك منظّمة اسبانية صحّية أخذت على عاتقها حماية و رعاية الطفلة و باشروا بإعادة تأهيلها نفسيًا و علّموها النطق وطريقة اللّبس والتصرّف الحضاري وأعادوا إدماجها في المجتمع و كانت محور حديث الصّحافة العالمية في ذلك الوقت.
- دافيد هاهن – شاب أمريكي، حين كان عمره 17 سنة 1994م، كان مُولعًا بعلوم الذرّة، وكان حبيس مختبر صغير أنشأه في حديقة منزله الخلفيّة، وكان حلمه أن يصنع مفاعلا نوويًا صغيرًا في بيته، لعلّه يمكّنه من نيل وسام استحقاق من دائرة شؤون المخترعين الشباب في أمريكا، كان دافيد يعمل سرًا، كان يمزج المواد الحسّاسة وهو ما ولّد بعض الانفجارات وجلب أنتباه القاطنين بالحيّ؛ ذات يوم اكتشف رجال الشرطة بعض المواد والمكونات الحساسة في صندوق سيّارات دافيد ففتحوا تحقيقًا في الأمر، فكشفوا نشاط الشّاب وصادروا ممتلكاته ودفنوا كلّ تلك الفضلات المشّعة الخطيرة بالتعاون مع وكالة حماية المحيط الأمريكية في مكان آمن على عمق كبير في الأرض في ولاية “يوتاه”. اكتشف دافيد خطورة تجاربه الّتي كان يقوم بها وتبيّن مدى خطورة ذلك على صحّته لأنه خلال مدّة تجاربه كان دافيد يتعرض لإشعاعات نووية – وانتشرت تلك السموم في كامل ارجاء الحيّ، حوكم ذلك الشّاب بتهمة سرقة معدّات لكشف الدّخان سنة 2007 م وسجن لمدّة تسعين يومًا و كان وجهه حينها مليئا بالقروح نتيجة التسمّم و تعرضّه لإشعاعات خطيرة .
المصدر: مُخيم





![20130701-110713 [1600x1200]](http://mookhim.com/wp-content/uploads/2015/02/20130701-110713-1600x1200.jpg)
