20 ألف منزل عربي مهدد بالهدم في القدس
رام الله - راية
كشف مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري، أن أكثر من 20 ألف منزل يعود لأسر عربية جاهزة للهدم بقرار من الاحتلال الإسرائيلي في القدس، بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح الحموري في تصريحات صحفية أن الاحتلال يستغل قانون عدم وجود ترخيص كأداة من أدوات حربه على الوجود الفلسطيني، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرا من الفلسطينيين لا يستطيعون استيفاء الإجراءات الصعبة والمعقدة والمبالغ بها التي تطلبها بلدية الاحتلال، مقابل منحهم رخص البناء.
وأضاف: "المطالب الإسرائيلية التي تطلب من العرب لا يمكن تحقيقها لا ماليا ولا إجرائيا، ذلك أن الترخيص يحتاج من 5 إلى 8 أعوام، وكل رخصة تكلفنا من 30 إلى 50 ألف دولار أمريكي، وهذه الصعوبات تجبر الناس على البناء دون ترخيص".
ولفت إلى أن هذه الإجراءات لا تنطبق على اليهود بطبع الحال، " إذ يجد كثير منهم الشقق جاهزة في المستوطنات، ويمنحون إعفاءات ضريبية متواصلة".
ومنذ سنوات طويلة هدمت إسرائيل مئات المنازل في القدس، لكن الرقم الذي تحدث عنه الحموري بدا كبيرا ومفاجئا، إضافة إلى ان إسرائيل تستخدم في حربها على الوجود الفلسطيني أدوات مختلفة، أهمها الحرب الاقتصادية؛ إذ تثقل كاهل المواطن العربي بضرائب متنوعة.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس الأربعاء المجتمع الدولي وفي مقدمته "الرباعية الدولية" والدول الأعضاء في مجلس الأمن، بالتصدي السريع لعمليات نهب أرض دولة فلسطين ومصادرتها وتهويد أجزاء واسعة منها، بما فيها القدس الشرقية.

