الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:14 AM
الظهر 11:49 AM
العصر 2:38 PM
المغرب 5:04 PM
العشاء 6:23 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

دراسة: المصافحة تؤثر كيميائياً في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد

رام الله - رايــة:

جميعنا نعرف أن المصافحة هي أحد الطقوس المتبعة عند اللقاء، وقد نقوم بها يومياً مرات عديدة دون أن نعطيها أهمية أو نفكر في سببها ودورها وتأثيرها.

دراسة جديدة بيّنت أن للمصافحة دوراً أساسياً في "كيمياء الاتصال الاجتماعي" بين الناس؛ لكونها تنقل رائحة الجسد المقابل فتؤثر –باللاوعي- على تنافر الأشخاص أو تجاذبهم.

وتتنوع أساليب المصافحة من شخص لشخص لآخر؛ فمنها ما تكون ضعيفة وقصيرة وتبدو مفتعلة، ومنها ما تكون قاسية، ومنها ما تطول لفترة أطول من الطبيعية لتشعرك بأنك حبيس يد الآخر، وهناك أيضاً من يصافحك بكامل يده ويمنحك شعوراً بالاهتمام أكثر من غيره.

المثير في هذا الأمر ليس المصافحة بحد ذاتها، إنما تلك الحركة التي نقوم بها بعد المصافحة دون أن ندرك؛ وهي لمس وجهنا (خاصة منطقة الأنف والفم) باليد التي صافحنا بها؛ ففي دراسة جديدة أجراها الباحثان البروفيسور نوعام سوفل و د.عيدان فرومن المتخصصان في علم بيولوجيا الأعصاب، وخاصة في حاسة الشم، تبيّن أن كفوف أيدينا تلامس وجوهنا لأكثر من 20% من الوقت (أي ما يقارب الـ5 ساعات يومياً نقضيها في تحسس وجوهنا) خاصة منطقة ما حول الفم.

وأضافت الدراسة أن وتيرة الملامسة تزداد بشكل كبير ومثير للعجب بعد المصافحة، ليستنشق الشخص عيّنة من الرائحة المتبقية على يده، سواء كان الطرفان من الجنس نفسه أو من الجنسين.

يذكر أن هذه الحركة موجودة بشكل واضح عند الحيوانات مثل الكلاب والفئران وأنواع أخرى من الثدييات؛ لذا يبدو أن الإنسان أيضاً لم يتنازل عن التواصل الكيميائي مع باقي المخلوقات عن طريق حاسة الشم، لكنه وجد طريقة أقل جذباً للانتباه.

وفي هذا المقطع المصور يمكنك أن ترى توثيقاً من داخل التجربة التي اشترك فيها 271 شخصاً من أجل فحص دور المصافحة في نقل المعلومات عبر حاسة الشم.

وفي التسجيل تظهر الدقيقة الأولى المصافحة، فتجسد بشكل مرئي حركة ملامسة اليد لمنطقة ما حول الفم، وأخذ عينة الرائحة بشكل تلقائي وغير مدرَك بعد المصافحة.

وبحسب الدراسات السابقة فإن هناك ما يسمى "التواصل الكيميائي الاجتماعي" أو (Social chemosignaling) وهو جزء لا يتجزأ من التصرف الإنساني، ويعتمد على مدخلات حاسة الشم خاصة من الفرومونات؛ وهي جزيئات تحتوي على مادة الجذب الكيميائية.

وتوضح الدراسة أن هذا التواصل الكيميائي هو منظومة كاملة تنقل الإشارات الكيميائية عن طريق جزيئات تلتقطها حاسة الشم، وتؤثر بذلك على تجاذب الأشخاص، وقد تنقل أيضاً إشارات متعلقة بالمشاعر كالخوف.

وفي هذا السياق تضيف أن تجربة سابقة أجريت عام 2011، بيّنت من فحص عينات من عرق شخص خائف أنها تحوي مواد للتواصل الكيميائي تؤدي لسلسلة من ردود الفعل في الدماغ، وهذا ما يعرف بين الناس بـ"رائحة الخوف".

المصدر: الخليج اونلاين

 

Loading...