الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:32 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:20 PM
العشاء 8:42 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

انطلاق مهرجان التسوق في رام الله بمشاركة اكثر من 40 شركة

رام الله- رايــة:

افتتح نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني محمد مصطفى٬ وخليل رزق رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، ومدير مؤسسة الناشر سعد عبد الهادي، اليوم الاربعاء مهرجان التسوق بمشاركة ما يقارب 40 شركة اضافة الى جمعية نسوية وذلك بهدف دعم الحركة التجارية والمنتج المحلي.

ويقام المهرجان ابتداءً من اليوم الاربعاء وحتى 21 اذار 2015، في قاعات منتزه البيرة، بمشاركة العشرات من المؤسسات والشركات الفلسطينية الرائدة، التي ستعرض منتوجاتها وبضائعها بأسعار منافسة.

وقال وزير الاقتصاد محمد مصطفى ان هذا المهرجان يأتي في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة التي تشنها ضد القيادة الفلسطينية بحجز الاموال الفلسطينية (اموال المقاصة)، وفي ظل الركود التي تشهده الاسواق المحلية، كما ونسعى من خلاله إلى تشجيع المنتجات الوطنية للثبات أمام المنافسة، وزيادة ثقة المستهلك بالمنتج مما سيهم في تعزيز والنهوض بالاقتصاد الوطني الذي بات بمثابة "الخاصرة الضعيفة" للفلسطينيين، تستخدمه اسرائيل  للضغط على الحكومة الفلسطينية لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية".

وتابع، "كل يوم نرى إغراق للمنتجات الإسرائيلية في السوق المحلية، وتواصل استغلال للموارد المحلية والثروات الطبيعية، لإبقاء الاقتصاد الفلسطيني في حالة ضعف وتبعية دائمة للاقتصاد الإسرائيلي".

وأضاف ان اسرائيل تعي جيدا الوضع الاقتصادي الصعب التي تمر به الحكومة و تضغط على هذا القطاع لتحقيق اهدافها السياسية ولكن آن الآوان لأخذ الهجوم الإسرائيلي على الاقتصاد الفلسطيني على محمل الجد، والنهوض باقتصاد وطني مستقل يكون راكزا اساسيا للدولة الفلسطينية.

واشار مصطفى الى ان الحكومة بدأت النظر بشكل جدي في الاتفاقيات الاقتصادية مع إسرائيل والتغيير بها بما يخدم الاقتصاد الوطني  وقال: "ان اتفاق باريس الاقتصادي واتفاق أسلو كان مرتبطا بمدة زمنية مؤقتة وهي خمس سنوات وقد مضى عليها حتى الان اكثر من 20 عاما وقد بدأت الحكومة منذ اكثر من الشهر بالبحث عن خطط وحلول لتغيير العلاقة الاقتصادية مع اسرائيل من خلال دعم المنتج الوطني، وتكثيف جولات محاربة منتجات المستوطنات من خلال تكثيف المراقبة على المنتجات الاسرائيلية، حيث تم وضع شروط خاصة يشترط توفرها في المنتجات الاسرائيلية بهدف التخفيف من تواجدها في السوق المحلية".

وضرب الوزير مثالاً للقطاعين الصناعي والزراعي، واللذين تعرضا إلى تراجعات كبيرة خلال السنوات العشرين الماضية، حيث قدر حجم واردات السوق الفلسطينية، من الخضار والفواكه سنوياً بنحو 400 مليون دولار من إسرائيل فقط، وشهد الانتاج الرزاعي تراجعا كبيرا  فقد بلغ في عام 1994 15% وفي العام الماضي بلغ 4%، بينما الناتج الصناعي كان يبلغ 17٪ واليوم لا يتجاوز 12٪".

بدوره قال رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة خليل رزق، "ان هذا المهرجان يأتي في نسخته الرابعة، حيث اعتدنا على تنظم مهرجان التسوف سنويا حتى اصبح تقليدا ينتظره المستهلك والشركات العارضة مما اسهم في تعزيز مفهوم التسوق لدى المواطنين ومكن الشركات الفلسطينية من تطوير منتجاتها وتحسين تسويقها".

واضاف ان المهرجان يهدف لتفعيل وتحريك الحركة التجارية الفلسطينية، الى جانب التعريف بالمنتجات الوطنية المحلية المساهمة زيادة حصة المنتج الوطني في السوق المحلي.

وأكد رزق على دعم ومساندة هذه الانشطة وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة للنهوض بالاقتصاد الوطني الذي يعاني في هذه الفترة من ركود وارتباك اقتصادي بسبب السياسات والعراقيل الاسرائيلية المفروضة التي تهدف الى وقف النوم الاقتصادي الفلسطيني والحد من تطويره، داعيا التجار الى عدم المغالاة في أسعارهم ليتسنى للمواطن القدره على شرائها.

بدوره قال مدير مؤسسة الناشر سعد عبد الهادي ان مهرجان التسوق بنسخته الرابعة يجسد الشراكة الحقيقية بين القطاع العام ومؤسسات المجتمع المدني  والقطاع الخاص من خلال الشراكة بين مؤسسة الناشر والغرفة التجارية والحكومة في تنظيم هذا المهرجان للعام الرابع على التوالي.

واضاف ان الهدف الرئيس للمهرجان هو ابراز التعاون الشامل بين القطاعات المختلفة وتعزيز القطاع التجاري وزيادة حصة المنتج الوطني في الاسواق المحلية.

واشار عبد الهادي الى ان عدد الشركات المشاركة وصل الى نحو 40 شركة عارضة تمثل شركات كبيرة ومشاريع متوسطة وصغيرة من محافظة رام الله والبيرة ومن مختلف المحافظات الفلسطينية، مضيفا "نامل ان يشكل المهرجان فرصة أمام التجار المحليين لترويج منتجاتهم ضمن أكبر حملة ترويجية واعلانية للحدث، والتشبيك وبناء العلاقات التجارية بين التجار والموزعين ومع التجار والمتسوقين من فلسطينيي الـ 48".

ويشارك في المهرجان قطاعات متنوعة مثل الصناعات الغذائية، الصناعات الورقية، الملابس، الأحذية، مواد التجميل والاكسسوارات، ألعاب الأطفال، التدفئة، الأثاث، أدوات منزلية، سجاد، مفروشات، تجهيزات مكتبية، مطابخ، مواد بناء، شركات تنظيف، أعمال يدوية، خدمات.

وينظم المهرجان برعاية اعلامية من شبكة راية الاعلامية وصحيفة الصنارة.

Loading...