كيف اختطف مستعربون شاباً من وسط رام الله؟
رام الله - رايـة:
عماد الريماوي - في الثلاثين من اكتوبر الماضي اُعلن عن استشهاد الشاب قاسم سباعنة من بلدة قباطية بمحافظة جنين واصيب صديقة الشاب باسم فارس نعسان من قرية المغير بمحافظة رام الله بعد ان اطلقت عليهم قوات الاحتلال النار على حاجز زعترة جنوب نابلس بينما كانا يستقلان دراجة نارية قرب الحاجز المذكور بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن في تلك المنطقة ... ليرتقي الشاب سباعنة شهيداً ويصاب الشاب نعسان حينها.
![]()
جيش الاحتلال لم يكتفي بقتل الشاب سباعنة بل استمر بعد تحقيقاته في الحادث إلى ملاحقة صديقه الجريح باسم نعسان خلال فترة علاجه إلى أن تمكن من خلال قوة مستعربة من اختطافه فجر اليوم الثلاثاء من أحد الفنادق وسط رام الله.

اعتقال المستعربين لــ باسم
كفاح نعسان شقيق الاسير الجريح باسم من قرية المغير بمحافظة رام الله يروي تفاصيل اعتقال شقيقه من قبل وحدة المستعربين ويقول انه تم اعتقال شقيقه الاسير باسم فارس نعسان من احد الفنادق وسط مدينة رام الله في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء 8-12-2015 .
وفي التفاصيل – فقد سلمت قوات الاحتلال الشاب باسم الى طواقم الهلال الاحمر عقب اصابته واستشهاد صديقه ليتم نقله الى مشفى رفيديا في نابلس وبعد اسبوع الى مشفى رام الله لاستمكال العلاج في الثلاثين من اكتوبر الماضي .
ويضيف لــ"رايــة" – "بعد 28 يوما من خضوع شقيقي للعلاج سمحت له مشفى رام الله بالخروج ليعود بعد حوالي شهر لاجراء عملية اخرى فقترحنا ان يبقى باسم في رام الله تخوفا من اعتقاله من قبل قوات الاحتلال وهو بهذا الوضع الصحي".
ويتابع "قوات جيش الاحتلال اقتحمت منزلنا بعد حوالي اسبوعين من خروج باسم من المشفى وقاموا بالتحقيق مع افراد العائلة عن مكان تواجد باسم واحدثوا خرابا في منزلنا واتلفوا صور صديقه الشهيد قاسم سباعنة .. وأشار ايضا الى ان ضابط الاحتلال قال لهم احضروا باسم لنا لنقوم بتحويله للعلاج في المشافي الاسرائيلية فقلنا لهم لا نعلم مكان تواجده".

يقول كفاح: "في الساعة الثالثة فجر اليوم الثلاثاء تسلل مستعربون الى وسط مدينة رام الله وقاموا بمداهمة احد الفنادق التي يقيم فيها شقيقه واستولوا على كاميرات المراقبة الخاصة بالفندق وكبلوا موظف الاستقبال وصادروا هواتفه ومن ثم بدأو بتكسير كافة ابواب الغرف على المقيمين في الفندق حتى وصلوا اليه واعتقلوه".
وتعتبر وحدات المستعربين في جيش الاحتلال الاسرائيلي ومسمياتها كدوفدوفان بالضفة وشمشون بمحيط قطاع غزة ويمام التابعة لما يسمى حرس الحدود الاسرائيلي، فعناصر هذه الوحدة يتقمصون بشخصيات مختلفة لاعتقال شبان فلسطينيين وتنفيذ مهماتهم ولو اقتضى الأمر ارتداء ثياب النساء.
لم يقتصر عمل هذه الوحدة في الميدان فقد شكلت اسرائيل وحدة المستعربين وسط سجون الاحتلال وتسمى متسادا وتشرف عليها مصلحة السجون حيث تتركز مهامها للتحقيق مع الاسرى وكذلك قمع احتجاجاتهم ومحاولة كسر ارادتهم.

