الشعبية في عين الحلوة تقيم لقاءً حوارياً
لبنان - رايــة:
أقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، منطقة صيدا لمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الثامنة والأربعين لقاءً حوارياً تحت عنوان"حقي بالعمل لا يلغي حقي بالعودة "
حضرها هيثم عبدو عضو قيادة فرع لبنان، وعبدالله الدنان مسؤول منطقة صيدا، وأبو
وسيم، مسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في لبنان، ووفد من لجان المرأة الفلسطينية، و حشد من رابطة الشهيد وفيق منصور العمالية، كما حضرها أبو يوسف العدوي، أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان مع وفد من المكتب التنفيذي للاتحاد، وإبراهيم جمعة، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الشعبي مع وفد من الحزب، محمود أبو سويد نيابة عن أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرر الفلسطينية في منطقة صيدا، عصام الحلبي عن التجمع الوطني لأسرالشهداء، مفضي عباس أمين سر المكتب الإداري في اتحاد نقابات عمال فلسطين، وأبو أحمد عودة عن المكتب العمالي لجبهة التحرير العربية ، وأبو ربيع سرحان عن الكتلة العمالية التقدمية، وأحمد شعيب عن المكتب العمالي لحركة حماس، وياسر عوض عن كتلة الوحدة العمالية، وأبو وائل كليب، مسؤول المكتب العمالي لجبهة التحريرالفلسطينية.
أدار اللقاء الحواري طلال أبو جاموس .
بداية كانت وقفة دقيقة وفاء لدماء الشهداء، وكلمة اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا ألقاها خالد غنام مسؤول اللجان في منطقة صيدا، مشيراً إلى أن انطلاقة الجبهة الشعبية الثامنة والأربعين جسدت طريقا جديدة في مواجهة العدو الصهيوني، و التي أتت رداً ثورياً منظماً بعد هزيمة الأنظمة العربية عام 1967، حيث تبنت الجبهة الشعبية منذ اليوم الأول الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين من البحر الى النهر مستندة إلى جماهير الشعب الفلسطيني والعربي أداة لحرب التحريرالشعبية الطويلة الأمد، وقدمت الجبهة خلال مسيرتها الآلاف من الشهداء و الجرحى والأسرى، وعلى رأسهم الأمين العام أبو علي مصطفى، الذي عاد إلى الوطن ليقاوم. والأمين العام أحمد سعدات الذي يدفع يوميا ثمن حريته، و حرية شعبه لا بد أن يتوج بنصر أكيد .
كما أشار إلى وضع العامل الفلسطيني الموجود في لبنان، حيث إنهم مصنفون بحسب القانون اللبناني عمالة أجنبية، وهم محرومون من حق العمل، والتملك، والطباب،
و الضمان الصحي، والاجتماعي، والانتساب إلى النقابات، كما إن أصحاب المهن الحرة، كالأطباء، والمحامين، والمهندسين لا يستطيعون مزاولة مهنهم، لأنها تتطلب عضوية نقابية .
مشيراً إلى ضرورةالتحرك لوضع حد لهذه المأساة، من خلال تكثيف الحوار من خلال، المؤسسات الرسمية الفلسطينية مع الحكومة اللبنانية لتبني القوانين، والمعاهدات، و الاتفاقات التي شارك، ووافق عليها لبنان ذات الصلة بالحقوق المدنية، والاجتماعية، و الإنسانية ، ووضع آلية لتنفيذ قانوني الضمان الاجتماعي رقم 128 و العمل رقم 129 الصادرين عن مجلس النواب اللباني في آب 2010، وضرورة إصدار تشريع باتجاه ان يعامل اللاجئ الفلسطيني كأخيه اللبناني في الحقوق الإنسانية كافة.
خاتماً كلمته بتوجيه التحية لأبطال انتفاضة السكين، والساطور، والدهس.
كما تم تكريم قادة نقابيين واكبوا العمل النقابي في لبنان و فلسطين، و كانوا في مقدمة الصفوف للدفاع عن مصالح العمال، وقد كرم المناضل النقابي إبراهيم جمعة، والمناضل النقابي فؤاد عبدالله ابو نضال .
و كانت كلمات للمكرمين أكدت أن الجبهة الشعبية تقف لجانب الفقراء، والكادحين عماد الثورة و أصحاب المصلحة الأساسية في التغيير الوطني والاجتماعي، كما تحدثوا عن تجاربهم النقابية، وشددوا على وحدة الحركة النقابية، مشيدين بانتفاضة الشعب الفلسطيني، كما وجهوا التحية للشهداء والأسرى، وهنأوا الجبهة بذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين.
و كانت مداخلات لأمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين، أبو يوسف العدوي، ومفضي عباس، وياسرعوض، وأبو ربيع سرحان.

