جمعية خريجي تركيا تنطلق بعلاقة وثيقة مع المجتمع المحلي والاعلام
رام الله-رايــة:
نظمت جمعية خريجي تركيا عشاء تعارف مع عدد من الصحفيين والاعلاميين العاملين في مؤسسات اعلامية فلسطينية وعربية وذلك مساء السبت الماضي في فندق الموفنبيك بحضور السفير التركي في فلسطين مصطفى سارنتش ومدير الوكالة التركية للتنمية والتعاون "تيكا" بولنت كوركماز.
وفي مستهل اللقاء رحب رئيس الجمعية الدكتور سمير شماسنة بالحضور و أعلن عن انطلاق عمل الجمعية رسميا وبفروع تمثلها في كافة محافظات الوطن بما فيها قطاع غزة وعرف باهداف جمعية خريجي تركيا التي تضم كافة التخصصات العلمية والادبية.
وأضاف انها ستعمل على خدمة ابناء الشعب الفلسطيني وتعريف الجميع بشروط وسبل الدراسة في تركيا لكافة التخصصات ولكافة المراحل التعليمية، اضافة الى معلومات اخرى ستقوم بتوفيرها لطلبة المدارس والجامعات والمجتمع المحلي الى جانب انشطة صحية وثقافية واكاديمية اخرى ستسعى من خلالها لدعم الحالات المرضية المستعصية التي تحتاج لعلاجات وعمليات جراحية وتحويلها الى تركيا وتوفير رعاية طبية خاصة لذوي الاعاقة ودعم اخر سيقدم للحالات الاجتماعية المختلفة.
بدوره أكد السفير التركي مصطفى سارنتش في كلمته امام الحضور على عمق العلاقة الاخوية وعلاقات الصداقة التي تربط فلسطين ببلاده على مدار التاريخ الكبير، معربا عن امنيته بانهاء الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى وباقامة الدولة الفلسطينة قريبا على حدود عام 67.
كما أثنى على الجمعية واهدافها والرسالة المرجوة منها لتعميق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والتركي. كما شدد على الدور الكبير الذي يمكن للصحافة والاعلام ان تلعبه في هذا السياق.
اما مدير الوكالة التركية للتنمية والتعاون "تيكا" بولنت كوركماز فبعد ترحيبه بالحضور وتهنئة الجمعية على انطلاق عملها، تحدث عن وكالته وبرامجها التي تنفذ في فلسطين منذ تأسيسها عام 2005، وقال كوركماز ان "تيكا" وخلال عشر سنوات نفذت نحو 400 مشروع انمائي في قطاعات الصحة والتعليم وغيرها في كل من الضفة وقطاع غزة وبقيمة تقدر بنحو 350 مليون دولار. كما وعد بتنفيذ مشاريع بقيمة 250 مليون دولار خلال عام 2016 منها اسكان لطالبات جامعة القدس في العيزرية وعشرون بناية سكنية في قطاع غزة.
واضاف كوركماز ان برامج وكالة "تيكا" تشمل القدس المحتلة ولكن بصورة غير رسمية لصعوبة ذلك وتقييده من قبل الاحتلال حيث اوضح ان الوكالة تقدم الدعم والمساندة لبعض المشاريع الصغيرة في المدينة المقدسة، اضافة الى ترميم بعض المنازل والمحلات التجارية في بلدتها القديمة تحديدا.

