بحجة التحريض: حرب الاحتلال تمتد من الاعلام الى "حقوق الانسان"
رام الله- رايــة:
تواصل سلطات الاحتلال حربها على المؤسسات الحقوقية العاملة على صعيد تقديم رسالة اعلامية حول اوضاع الفلسطينيين تحت الاحتلال في مختلف المناطق.
وأغلقت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين، مركز احرار لحقوق الانسان وسط مدينة نابلس، بعد تدمير محتوياته.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش لـ"رايــة"، إن قوات الاحتلال فجرت باب المركز الرئيسي ومن ثم دمرت محتويات المكاتب قبل وضع اوراق تفيد بوجود قرار بإغلاق المركز.
وتشن قوات الاحتلال حملة غير مسبوقة ضد المراكز والجمعيات ووسائل الاعلام بحجة وقف التحريض.
وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم، مقر لجنة زكاة بيت لحم واستولت على بعض محتوياتها.
وقال الخفش إن عمل مركز احرار يتركز في قضية الاسرى واصدار تقارير دورية حول اوضاع الاسرى في معتقلات الاحتلال، وارسالها الى المنظمات الدولية.
ويدعي الاحتلال عبر مسمى "التحريض" أن الجهات الفلسطينية تدعو لمهاجمة الاسرائيليين.
وقال الخفش: يبدو ان رسالتنا حول اوضاع الاسرى اوجعت الاحتلال بعد فضحه في المؤسسات الدولية، مشيرا الى ان المركز لا يتلقى اي تمويل وفي الاونة الاخيرة تقلص عدد موظفيه الى موظفين اثنين، "مدير المركز وصحفي".
وكانت قوات الاحتلال قد اغلقت مطلع شهر نوفمبر الماضي، اذاعة منبر الحرية بعد تدمير معداتها في الخليل، لذات الحجة.
تمتد الحملة لتصل الى المؤسسات الحقوقية الاسرائيلية، إذ سنّت اللجنة الوزارية الاسرائيلية امس، قانونا يطالب بضرورة الافصاح عن تمويل المنظمات الحقوقية الاسرائيلية اليسارية كمنظمة "بيتسيلم" و "كاسري الصمت" و "السلام الآن".
وتعمل هذه المنظمات على رصد وتوثيق كافة الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس، عبر فيديوهات وأخبار وتقارير وإحصائيات دورية ويومية.
وقال كريم جبران مدير البحث الميداني في منظمة بيتسيلم الاسرائيلية لـ"رايــة": القانون محاولة لإسكات الصوت الذي يفضح جرائم الإحتلال و اعماله غير القانونية بحق الفلسطينيين عبر الحد من تمويلها.

