الضغوط تقصّر عمر الزعماء
رام الله-رايــة:
كشفت أحدث الدراسات المتعلقة بحياة السياسيين أنهم يتقدمون في العمر أكثر من سواهم، ويخصم ضغط العمل ما يقارب ثلاث سنوات من حياتهم.
وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، إن قيادة بلد ما تنطوي على الكثير من الامتيازات الاستثنائية، إلا أنها تجر معها أيضاً سيلاً من المتاعب والتكلفة التي لا بدّ من دفع ثمنها.
وأشارت أبحاث أجريت حديثاً أن القادة السياسيين يتقدمون بالسن بوتيرة أسرع من المعتاد، وأن ضغوط الحياة السياسية تقصر حياتهم بمعدل ثلاث سنوات. وأجرى الأطباء تحليلاً حول طول الحياة التي عاشها رؤساء ورؤساء وزراء 17 بلداً بما في ذلك بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة عقب تركهم لمناصبهم مقارنة بمرشحين خسروا معركة الوصول للرئاسة.
وتبين بعد مقارنة مصير 279 رئيساً و261 مرشحاً أن الرؤساء السابقين عاشوا بمعدل ثلاث سنوات أقل من المتوقع. ونشرت نتائج الدراسة المذكورة في إحدى المجلات الطبية المرموقة.
وقال كبير الباحثين، من جامعة هارفارد للطب، الدكتور أنوبام جينا: «شكلت خسارة بضع سنوات أمراً مهماً. ولعل القادة السياسيين كانوا يشعرون بأن الأولويات الوطنية أكثر إلحاحاً من تناول الطعام أو ممارسة الرياضة بشكل صحيح. ربما لو كان هناك سلام عالمي لكان أسلوب حياتهم مختلفاً». وأشار كذلك إلى إقرار الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بميله لتناول المأكولات الجاهزة السريعة، التي أفضت ربما إلى ما يعرف بـ«تناول الطعام تحت الضغط».

