أوباما ذوّاقة صعب الإرضاء
رام الله - رايــة:
يحظى الرئيس الأميركي باراك أوباما بإمكانية الوصول إلى أي نوع من الأطباق، التي تروق له، لكن لائحة المفضل منها تقتصر على أصناف محددة، يجب أن تخلو تماماً من المايونيز وخلطات الوجبات الخفيفة، التي تحوي قطع حلوى «إم أند إمز». وكما يتميز أوباما بانتقائية بالنسبة لأنواع الأطعمة، فإنه ينتمي أيضاً إلى صفوف الذواقة أصحاب الحس المرهف في عالم الموسيقى والغناء، لا سيما إذا كان خارجاً من حنجرة جلبت الدموع إلى عينيه.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ريجي لوف، مساعد أوباما في حملته الانتخابية عام 2007، أشار إلى أن الرئيس الأميركي عاشق كبير لتناول خلطة السلطات الجاهزة، لكنه يحاول تناول طعام صحي أكثر.
وذكر لوف في كتاب «مذكرات حول أوباما» أن أسوأ اللحظات التي عاشها، حين كان مساعد سيناتور في ذلك الوقت، كانت تحصل لدى وصول طلبية طعام خاطئة لأوباما.
وتحدث لوف أيضاً عن حنق أوباما عليه، حين نسي أن يحتفظ له بوجبة طعام أثناء إحدى جولاته الانتخابية، وكتب يقول إن أوباما سأله بقلق: «هل جلبت شطائر التاكو الخاصة بي معك يا ريجي؟» وأجبت: «لا، لقد تركتها في القاعة، يا سيدي. ظننت أنك لا تريدها لأنها صنعت منذ ثلاث ساعات»، لكن أوباما رمقني بنظرة غير مصدقة، حسبما أقر لوف.
ويتصف أوباما بأنه صعب الإرضاء في ما يتعلق بالطعام، فهو يمقت المايونيز، ويرفض تناول الوجبات الخفيفة بحبوب «إم أند إمز»، لكنه يعشق تناول مقرمشات «ناتشوز»، التي يتناولها مع الجواكامول، ويحلو له أيضاً التلذذ بالآيس كريم.
ويبدو أن أوباما ليس ذواقة في الطعام وحسب، بل وفي استشعار الموسيقى والتفاعل معها أيضاً، إذ أذهلت المغنية الأميركية أريثا فرنكلين البالغة من العمر 73 عاماً الحضور بظهورها المتألق وغنائها المؤثر على مسرح مركز كيندي الثقافي، ونجحت في جلب الدموع إلى عيني أوباما، الذي بدا مأخوذاً بصوتها وأدائها، وشوهد يمسح دمعة عابرة، وسط هتافات الحشود وتصفيقهم.

