مَثَل وقصة في احلى صباح
رام الله-رايــة:
أبصر من زرقاء اليمامة، مثل عربي بات يردده كثيرون الا ان هناك نسبة كبيرة من الناس لا تعرف اصل الحكاية ومن هي زرقاء اليمامة تلك.
برنامج احلى صباح عبر اثير "رايــة" استعان بالصحفي و المهتم بالشؤون التراثية والبيئية خال ابو علي الذي عاد الى ما يرويه التاريخ فوجد ان زرقاء اليمامة امرأة اشتهرت بحدّة البصر (قوّة النظر)، وكانت تعيش في منطقة اليمامة او بمنطقة نجد بالسعودية وكانت لقوة بصرها، تبصر الشعرة البيضاء في اللبن، وتستطيع أن ترى الشخص المسافر على بعد ثلاثة أيام (أي من مسافة 100 ميل تقريبا كما تقول روايات)، لكن خبراء كثر استبعدوا صحة هذه المعلومة واعتبروها مبالغة كبيرة.
وكانت تنذر قومها من الجيوش إذا غزتهم (أي إذا أرادوا أن يهجموا على قبيلتها فلا يأتيهم جيش إلا وقد استعدوا له)..
وذات مرة أراد العدو أن يهجم على قبيلتها، وقد سمع بقدرة زرقاء اليمامة على الإبصار الشديد، فعمل حيلة حتى يزحف على قومها دون أن تشعر هذه المرأة، قطع العدوُّ شجرا أمسكوه أمامهم بأيديهم وساروا.
ونظرت الزرقاء فقالت: إني أرى الشجر قد أقبل إليكم.
فقال قومها- وقد سبق القدر -: لقد خرفت، وضعف عقلك، وذهب بصرك.
فكذبوها.
وفي الصباح هجم عليهم العدو...
وقتلوا زرقاء وقوّروا عينيها فوجدوهما غارقتين في الإثمد من كثرة ما كانت تكتحل به، لذلك صار هذا المثل يضرب لكل من كان بصره حادا
أبصر من زرقاء اليمامة.

