الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:06 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:37 PM
العشاء 9:05 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"القدس المفتوحة" توزع جوائز التميز البحثي للعام (2014\2015)

رام الله-رايــة:

أقامت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة القدس المفتوحة، يوم السبت الموافق 20/02/2016م، حفلاً وزعت فيه جوائز التميز البحثي للعام (2014\2015)، في مقر الجامعة بحي البالوع في مدينة رام الله، وذلك تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية د. إبراهيم الشاعر وبحضوره.

وافتتح الاحتفال أ. د. حسن السلوادي، عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن الجامعة كرست نفسها منبراً للدفاع عن الشعب الفلسطيني وتقديم العلم لأبنائه، مثمناً الحرص والرعاية التي يبديها مجلس الأمناء والإدارة لمسيرة البحث العلمي في الجامعة، ما أحدث حراكاً بين الباحثين أثمر أبحاثاً تسهم في خدمة أبناء شعبنا، قائلاً: "نحن على ثقة أن مسيرة البحث العلمي في فلسطين سوف تشق طريقها نحو العالمية التي تهفو الجامعة إلى تحقيقها".

وأضاف السلوادي: "إن النجاح الذي وصل إليه البحث العلمي في ـ"القدس المفتوحة" ما كان ليحدث لولا الدعم المتواصل من مجلس الأمناء وإدارة الجامعة، ونحن اليوم نحتفل بتكريم ثلة من الباحثين بالتزامن مع احتفال الجامعة بيوبيلها الفضي، فـ"القدس المفتوحة" اليوم تسعى لنقل المعرفة وإنتاجها وتوسيع آفاقها، ما يحقق رؤية الجامعة بتطوير مجتمعنا ورفعته ورقيه، وبناء منظومة للموهبة والإبداع في البحث العلمي".

وقال أيضاً: "إن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا ستطلق مجموعة من الأنشطة والدراسات البحثية، ومن بينها المجلة المحكمة باللغة الإنجليزية في مجال التكنولوجيا، وسيصدر العدد الأول منها قريباً، وقد أصدرت الجامعة (188) بحثاً محكماً، منها (22) بحثاً منشوراً في مجلات عالمية، وسنشجع الأبحاث التي يمكن أن تنشر في المجلات العالمية".

من جانبه، قال رئيس مجلس الأمناء م. عدنان سمارة إن "القدس المفتوحة" بعد أن ثبتت أقدامها في الوطن، أصبح لزاماً عليها أن تتطلع إلى الخارج، وأن تعمل جاهدة في مجال البحث العلمي لتصبح في مصاف الجامعات العالمية، فالجامعة لا ينقصها شيء للوصول إلى ذلك.

وتابع: "إن الجامعة  تسير في الطريق الصحيح، وقد ضاعفت موازانات البحث العلمي، والمسؤولية تقع على عاتق الباحثين بإنتاج أبحاث علمية ترقى للعالمية، ونحن اليوم نكرم المميزين الذين قدموا أبحاثاً علمية ترتقى للعالمية، وما أسعدنا بذلك"، مبيناً أن الجامعة تعمل حالياً على تثبيت المواطنين في أرضهم عبر الاهتمام بالزراعة وافتتاح مركز أبحاث علمي زراعي.

وقال أ. د. يونس عمر رئيس الجامعة، في كلمته بالاحتفال: "إن الانسان خلق للبحث والتفكر، فالباحث يجب ألا يتوقف عندما يرى ويسمع، بل يجب أن يقدم على التمحيص والبحث. ونحن في جامعة القدس المفتوحة قطعنا الشوط الأكبر في التعليم، وكانت جهودنا تصب في ترسيخ نهج "القدس المفتوحة" في التعليم، ثم تكاثفت هذه الجهود للرقي بهذا القطاع، حتى غدت الجامعة اليوم الأولى في مراتب التعليم، وخريجوها يثبتون ذلك أنى حلوا".

وتابع أ. د. عمرو: "إن مجلس الأمناء أقر بتشكيل مراكز للباحثين الذين يريدون التعاون مع الجامعة، سواء أكانوا أساتذة وعاملين من الجامعة ذاتها أم آخرين من خارجها، بهدف تشجيع البحث العلمي. وما ننفك نسعى إلى تطوير هذا القطاع، وها قد أضحى لدينا خمس مجلات علمية مصنفة تصنيفاً دوليا".

وأوصى أ. د. عمرو الجميع بالمبادرة لإعداد بحوث علمية في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن العاملين المميزين في الجامعة هم من يعدون أبحاثاً علمية مميزة، فمهمة الأستاذ الجامعي لا تقتصر على تعليم الطلبة، بل عليه أن يقدم بحوثاً تخدم العلم والوطن.
   وقال وزير الشؤون الاجتماعية د. إبراهيم الشاعر إن هذا التكريم تقدير لنخبة من الباحثين المتميزين بجامعة القدس المفتوحة، والنخب هي التي تقود الأوطان وهي التي تستحق الدعم والتكريم. وفي وطننا فلسطين يعد الاحتلال أكبر عقبة أمامنا نحن الفلسطينيين، فهو الذي يقف في وجه التنمية بشتى أنواعها ومنها التنمية العلمية، ثم لا نملك سوى أن تكون لدينا إدارة حكيمة قوية وتميز في الأداء.

وأضاف: "إن التكريم محفز لمزيد من الإبداع، وقد عملتُ بشكل شخصي على إعداد دليل التميز في جامعة القدس المفتوحة، وهو دليل يضمن الإبداع في الجامعة. ويأتي احتفالنا هذا اليوم تتويجاً وثمرة لجهد عبر سنوات لمختلف العاملين في هذه الجامعة. فجامعة مثل (القدس المفتوحة) تمتلك رسالة وطنية وأكاديمية مقدسة وإدارة حكيمة حري بها أن تظل نموذجاً للعطاء والتميز".

من جانبه، قال أ. د. محمد محمد سلامة مسالمة، في كلمته باسم الخريجين: "إن جامعة القدس المفتوحة ساهمت في نشر العلم والتوعية العلمية، وتواصلت مع الباحثين، ونمّت قدراتهم، ومنحتهم الفرص للنهوض بأنفسهم، وما هذا الاحتفال إلا ثمرة بذر ألقته الجامعة في البحث العلمي، ونعاهدكم-باحثين-أن نواصل العمل من أجل رفعة مجتمعنا ووطننا والرقي بجامعتنا المعطاء".
وفي ختام هذا الحفل الذي تولى عرافته أ. لوسي حشمة مديرة دائرة العلاقات العامة، كُرّم الباحثون المميزون، فيما تبرع د. إبراهيم الشاعر بقيمة جائزته المادية لصالح البحث العلمي في الجامعة.

وخلال الاحتفال جرى تكريم أ. د. محمد محمد سلامة مسالمة لفوزه بجائزة الباحث المتميز عن مجمل أعماله البحثية، كما جرى تكريم د. إبراهيم الشاعر بمناسبة فوزه بجائزة البحث المتميز عن بحثه (Arabic and English genitive constructions: a corpus-based contrastive analysis of pattems and equivalence)، ثم تكريم الباحث د. حسن البرميل بمناسبة فوزه بجائزة البحث المتميز عن بحثه "الضمير الجمعي الفلسطيني"، ثم الباحث أ. د. محمد عبد الفتاح شاهين بمناسبة فوزه بجائزة البحث المتميز عن بحثه "واقع الممارسات التأملية لأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة القدس المفتوحة وعلاقتها باتجاهاتهم نحو التطور المهني الذاتي في ضوء بعض المتغيرات"، تبعه الباحث أ. د. ذياب جرار عن بحثه "قياس الأخطار التي قد تواجهها منظمات الأعمال في فلسطين...دراسة تحليلية من وجهة نظر رجال الأعمال وكبار الموظفين الحكوميين"، وأخيراً تكريم أ. د. مروان جرار عن بحثه "جوانب من حياة الدروز في ضوء كتابات رحالة غربيين".

Loading...