جائزة حمدان للتصوير تمنح "ميداليات تقديرية" لمتحدّثي "منتدى دبي للصورة 2"
رام الله-رايــة:
أعلن مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن تقديم "ميداليات تقديرية" للمتحدّثين المشاركين في النسخة الثانية من منتدى دبي للصورة، والتي عُقدت بين 17-19 آذار الماضي، وشهدت 5 جلساتٍ متميّزة بموضوعاتها وأطروحاتها وجدليّتها من خلال نخبةٍ من المتحدّثين البارزين في عالم صناعة التصوير الضوئي من كافة أنحاء العالم.
وقال الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث في تصريح صحفي في دبي اليوم السبت، المنتدى أصبح المنصة البصرية الأبرز في الشرق الأوسط والتي تحمل على عاتقها طرح القضايا الملحّة من وجهة نظر مجتمعات المصورين في المنطقة، وقد انتقت بعناية المواضيع المطروحة لتقديم الفائدة والمتعة للجميع".
واشار الى المهمة الأصعب كانت في انتقاء أفضل الشخصيات الملمّة بهذه المواضيع لطرحها وتقديم إضافاتٍ هامة فيها.
وتابع "من هنا كان لزاماً علينا تقدير هذه الإضافة القيّمة بتقديم ميدالياتٍ تقديرية للمتحدّثين ومدراء الجلسات الذين منحوا هذا الحدث ألقه وأسعدوا من خلاله الحضور بمختلف أطيافهم الفنية والثقافية".
من جهة ثانية أعلنت الأمانة العامة للجائزة على لسان بن ثالث، عن محاور دورتها السادسة والتي تأتي تحت عنوان "التحدي"، معتبراً أن الجائزة تبدأ مرحلةً مختلفة من خلال الخوض في مساحاتٍ بصريةٍ جديدة من خلال طرحٍ جريء يستوعب المستجدات الإبداعية للمصورين من جميع أنحاء العالم.
وأضاف: بعد خمسة أعوامٍ من العمل الفنيّ والفكريّ في تعزيز وصقل ونشر ثقافة الصورة الأصيلة والتوعية بدورها البنّاء في صناعة الحضارة، وإهداء فرص الفوز لمجتمعات المبدعين حول العالم، تستكمل الجائزة رحلتها معكم في موسمها السادس معلنةً "التحدي" محوراً رئيساً يستفز قريحة المصورين وقدراتهم وتحليلاتهم وترجماتهم من خلال عدسات الكاميرا لمعنى التحدي في حياتهم وجموح حضوره في تجاربهم الحياتية وخصوصية تعاطيهم معه".
واردف: قد لا يخفى عليكم نوايا الجائزة هذا العام بالاصطباغ بصبغةٍ مختلفةٍ تلوّح من خلالها بانتقالها لمرحلةٍ جديدةٍ من العطاء البصري وتطوير الإضافة المعرفية والمهارية التي تهديها لجمهورها المنتشر في 193 دولة حول العالم".
وتابع بن ثالث، محاور "التحدي" الثلاثة هي: ملف مصور / التلاعب الرقمي / العام (أبيض وأسود – ملوّن).
يشار الى ان استقبال المشاركات في الدورة يبدأ منذ الأول من ايار 2016 وحتى تاريخ 31 تشرين اول 2016، وذلك على غير ما جرت عليه عادة الجائزة في الدورات الماضية التي كانت تغلق الباب في نهاية السنة، فهناك 6 أشهر مُتاحة لتقديم نخبة النتاج البصريّ لكل مصور، لتبدأ بعدها عمليات التحكيم بمختلف مراحلها مع بداية تشرين ثاني 2016 وتمنح المحاور الجديدة حقها الكامل في إجراءات المعالجة والتحقّق والتقصّي.
_

