الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:31 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:21 PM
العشاء 8:43 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

د. عيسى: ترأس اسرائيل للجنة القانونية سابقة خطيرة

رام الله-رايــة:

اعتبر الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، استاذ القانون الدولي الدكتور حنا عيسى اليوم الثلاثاء، انتخاب سفير اسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون رئيسا ًللجنة القانونية التابعة للامم المتحدة، سابقة خطيرة تضفي الشرعية على الاحتلال الاسرائيلي الذي ينتهك باجراءاته كافة المواثيق والاعراف الدولية.

واشار الى انه انتخاب سفير اسرائيل لترأس اللجنة القانونية للامم المتحدة كان بمثابة صدمة للقانون الدولي ذاته، فاسرائيل باتت دولة فوق القانون، ومعروفة بانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي بكافة مبادئه وقوانينه، لا سيما استمرار احتلالها للقدس الشرقية، والاعتداء على المقدسات الاسلامية المسيحية خاصة المسجد الاقصى المبارك.

وأضاف د. عيسى: "لا شك أن المراقب العادي يمكن تضليله بسهولة بالنسبة لوضع القانون الدولي الحالي بواسطة المعلومات التي يحصل عليها من الصحف ووسائل الإعلام الأخرى. فالاعتداء على البلدان المجاورة الضعيفة وخرق شروط المعاهدة أو الاتفاقية والتهم بان القانون يقف إلى جانب القوي على حساب الضعيف والتدخل في شؤون البلاد الأخرى الداخلية، كل هذه الأشياء تؤثر تأثيرا مباشرا في شعور عامة الناس ووعيهم. ولذا فقد أدى هذا إلى خلق شعور يتسم بالتشاؤم بصدد فعالية أحكام قانون الأمم وهو شعور يردد صدى أقوال سوروكين التي تنم عن اليأس والقنوط حين قال: "لا الوازع الخلقي والأدبي..ولا القانون القضائي, ولا الاتفاقيات والمعاهدات لها قوة الحجة والقدرة على الإقناع.

واشار الى ان المئات من المعاهدات والاتفاقيات التي تتناول كل موضوع ومسالة يمكن أن يتخيلها الإنسان، هي معاهدات واتفاقيات تتقبل بها الدول الموقعة عليها، وتحترم الدول في كل أنحاء العالم الأنظمة التي تتعلق بالامتيازات الممنوحة لأعضاء البعثات الدبلوماسية.

وأكد على ان القانون الدولي ليس غير كامل في معالجة العلاقات بين الدول فحسب بل انه يعاني من عدة نقائص ونقط ضعف حالت دون تطوير وخلق نظام قانوني للمجتمع الدولي. فهناك خلافات خطيرة كثيرة ليست قانونية في طبيعتها.ولذا فان أكثرية هذه الخلافات لا يمكن أن تحل بسهولة بالطرق القانونية.فالكثير من الخلافات تنشأ عندما يكون الطرفان المتنازعان يعملان وفقا لأنظمة القانون ولا يمكن تبنى أي حل قانوني للخلافات القائمة بينهما .كذلك فان الدولة حرة في أن تقبل أو ترفض التحديد القانوني لحقوقها، نظرا للناحية الاختيارية لصلاحية القانون. وقد أدى هذا إلى تحديد نطاق القانون بالنسبة لخلافات بسيطة، والى استثناء المصالح الحيوية من فعالية تطبيق القانون.وفي الوقت ذاته فان رعايا القانون الدولي,أعضاء أسرة الأمم,يشكلون  السلطة النهائية لتفسير القانون ولتقرير ماذا تعني قاعدة قانونية بالنسبة لكل منهم,ولتطبيق القاعدة عن طريق القانون الوطني إذا دعت الحاجة إلى ذلك وعن طريق الإجراءات الحكومية.وهنا أيضا تلعب المصالح الوطنية الحيوية دورا كبيرا في تقرير السبل التي يجب على دولة كبرى إتباعه.

يشار الى ان اللجنة القانونية تقوم بتشجيع التقدم المطرد للقانون الدولي وهي اللجنة المفوضة بوضع المعاهدات الدولية الجديدة، وتختص بتبني تلك المعاهدات والتوصية بها للدول للتوقيع عليها والمصادقة عليها والانضمام لهذه المعاهدات، وترأس اسرائيل لمثل هذه الجمعية سابقة خطيرة كونها دولة تنتهك اسس وقواعد القانون الدولي.

Loading...