الحسن: لا استبعد انعقاد المؤتمر الدولي للسلام قريباً ولكن لن يحقق نتائج
رام الله - رايــة:
أدهم مناصرة -
قال رئيس مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية الدكتور عمر الحسن إن هناك إمكانية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري كما تسعى فرنسا إلى ذلك في مبادرتها.
ولكن الحسن استبعد في حديث لـ"الواحدة الإخبارية" على اثير "رايــة" أن يحقق المؤتمر النتائج المرجوة أو أن يتم التوصل لشيء ملموس باتجاه سلام حقيقي، نظراً للظروف الأمنية التي تواجهها اوروبا الآن، وكذلك المتغيرات الحاصلة بالمنطقة.
وأضاف الحسن وهو سفير الجامعة العربية سابقاً في لندن ودبلن: "إذا كانت فرنسا جادة في ذلك، فإنه يمكن لها أن تدعو الدول التي شاركت في المؤتمر التحضيري الأول والبالغ تعدادها (20) دولة، اضافة إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وعبر عن اعتقاده في عدم امكانية الإعتماد على الادار ة الامريكية التي تشارف ولايتها على الإنتهاء رغم حديثها عن دعم المبادرة الفرنسية، داعياً إلى الإعتماد على فرنسا والتنسيق الاوروبي من أجل الضغط على اسرائيل للسير باتجاه عملية سلام جدية.
وأقر الدكتور الحسن أن اوروبا لن تخطو خطوة واحدة دون التنسيق والتعاون مع الادارة الامريكية، غير أنه يعتقد أن ذلك يجب ان يدفع إلى الاعتماد على عقلانية الدول الاوروبية بصفتها الاكثر اتزانا رغم ان "مشكلتنا سببها بريطانيا التي اعطت شيئاً لا تملكه لمن لا يستحقه"، كما قال الرئيس عباس.
وختم السفير الحسن حديثه: "المبادرة الفرنسية تختلف عن سابقاتها في أنها حددت سقفا زمنيا قدره سنتان لأية مفاوضات، كما ووضعت شروطاً على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في كيفية التصرف للوصول الى حل مناسب يرضي الجميع، وهذا ما يميزها عن غيرها من المبادرات".

