الاسلامية المسيحية: الاحتلال يواصل سياسة تفريغ الاقصى باعتقال حراسه وموظفيه
رام الله - رايــة:
اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاربعاء، تعمد سلطات الاحتلال الاسرائيلي الحد من صلاحية الأوقاف في المسجد الاقصى المبارك، بالاعتداء على موظفي المسجد وحراسه بالاعتقال والضرب والابعاد، وبروز دعوات قديمة جديدة لتتسلم وزارة الأديان الإسرائيلية إدارة الأقصى، تطرف كبير وانتهاك جسيم لحرمة المسجد والمقدسات.
وفي السياق ذاته نددت الهيئة قيام سلطات الاحتلال بإعتقال عدد من حراس المسجد وهم المهندس بسام حلاق مدير دائرة الإعمار، وعيسى سلهب، وبهاء أبو صبيح، وسائد أبوسنينه، والحارس محمد عابدين، وذلك بسبب قيامهم بإصلاح أنبوب ماء بسطوح الصخرة المشرفة، مؤكدةً على مواصلة سلطات الاحتلال سياستها العنصرية القائمة على افراغ المسجد المبارك من حراسه ومصليه، وفتح ابوابه امام سوائب المستوطنين والمتطرفين لاداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية.
واعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى تقديم المزيد من التسهيلات والحماية للمستوطنين والمتطرفين لاقتحام المسجد الاقصى، مشيراً الى اقتحامه اليوم من قبل اكثر من 50 مستوطناً بحراسة مشددة، تشجيع رسمي لهذه الاقتحامات واداء الطقوس والصلوات التلمودية، وانتهاك حرمة الاديان والمقدسات ودور العبادة.
واعتبر د. عيسى عملية الابعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المصلين والحراس وموظفي الاوقاف الاسلامية، هي مساس بحق كل مسلم الوصول للمسجد الاقصى للصلاة والعبادة، وهو ما يعتبر انتهاك للقوانين والاعراف الدولية التي تكفل حرية العبادة.. وهو سياسة تقوم على افراغ المسجد وتحقيق المزيد من الاهداف والمخططات التهويدية.
واشارت الهيئة في بيانها الى التطرف الاسرائيلي بفرض الامر الواقع بتهويد المسجد الاقصى وتحويله الى كنيس يهودي تمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم على انقاضه، مطالبةً المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته ومنظماته التدخل الفوري والسريع لما يجري في المسجد الاقصى المبارك.

