روما يُهدد السلطات بالرحيل عن الأولمبيكو
هدد ماورو بالديسوني المدير العام لروما السلطات بأنهم قد يرحلون عن الملعب الأولمبي في وقتٍ أبكر من المتوقع.
وتواصل الإدارة الأمريكية لنادي العاصمة الإيطالية العمل منذ وقتٍ طويل على بناء ملعب جديد للذئاب، لكن المشاكل الأخيرة بين قوات الأمن ومُشجعي الفريق، قد تدفع روما للرحيل عن الأولمبيكو.
وتعرض عدد من مُشجعي الجيالّوروسي لغرامات مالية فقط لتغيير أماكنهم خلال مواجهة بورتو في إياب الدور التمهيدي المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ليشتعل الصراع مُجددًا مع السلطات التي ترفض إزالة الحواجز بين المدرجات وهو ما تسبب مؤخرًا في ابتعاد الجماهير عن حضور مباريات الفريق.
وقال بالديسوني في حوارٍ مع إذاعة روما "هناك ذهول لتغريم مُشجعي الفريق فقط لتغيير أماكنهم، نحن نُريد تفسيرًا لما حدث، لقد أخبرتنا السلطات أنهم أغلقوا مخارج الطوارئ، لكننا لم نُلاحظ شيئًا، عليهم أن يكونوا أكثر تعاونًا من أجل المُشجعين الذين يتصرفون بشكلٍ جيد، أولئك القادرين على إظهار عاطفتهم للفريق".
وانتقد المدير العام لروما وجود حواجز بين المدرجات وأكد أنها ليست ضرورية "الجماهير ليسوا مجرمين، إنهم مشجعون وعلينا التعامل معهم على هذا النحو، لقد اتفقنا مع السلطات على ضرورة إزالة الحوافز حتى يعود كل شيء كما كان، لكن لم يحدث شيء حتى الآن".
أخيرًا، هدّد بالديسوني بأنهم قد ينتقلون إلى ملعبٍ آخر إن واصلت قوات الأمن مُعاملة الجماهير بشكلٍ غير عادل "الجماهير جزء لا يتجزأ من المباراة، الملعب الجديد سيكون دعمًا لهم، الأولمبيكو كبير جدًا ولا يُمكن أن يمتلئ في الحالات العادية، لكن إن استمر الوضع كما كان منذ عدة أشهر، فسوف نُقيم إمكانية الانتقال لملعبٍ آخر قادر على منحنا أقصى استفادة من جماهيرنا".
المصدر: GOAL

