جامعة بيرزيت: مستعدون للتراجع عن الرفع اذا وجدت الحلول البديلة
رام الله- رايــة:
قال الناطق باسم جامعة بيرزيت محمد الاحمد إن الجامعة مستعدة للتراجع عن قرار رفع الاقساط في حال ايجاد حلول بديلة.
وأضاف الاحمد لـ"رايــة"، إن الحكومة لم تلتزم بالدعم المقرر للجامعة وخفضته سنة بعد سنة حتى وصل الى 5% فقط من نسبة ميزانية الجامعة ولا تُدفع بشكل كامل.
وقال رئيس مجلس الطلبة احمد العايش ان مجموعة من الطلبة شرعوا صباح اليوم الاثنين باضراب عن الطعام في خطوة تصعيدية ضد ما اسماه تنكر الجامعة لمطالب الطلبة وعدم تراجعها عن قرار رفع الاقساط.
وأضاف العايش في حديث لـ"رايــة"، إن الاجتماع الذي تم اول امس بين المجلس والادارة بوساطة نقابة العاملين في الجامعة لم ينتج عنه أي حل، متهما الادارة بمحاولة كسر الاضراب وليس الخروج من الازمة.
ويعتصم مجموعة من طلبة الجامعة يقدر عددهم بـ70 طالبا حسب العايش، داخل حرم الجامعة منذ مطلع الفصل الدراسي الاول، بعد إغلاقهم ابواب الجامعة ومنع دخولها، احتجاجا على قرار ادارتها برفع الاقساط على الطلبة القدامى.
ولا تزال الجامعة مغلقة منذ 25 يوما على التوالي منها 10 أيام دراسية.
وقال الأحمد ان رفع الرسوم اتخذ قبل ثلاث أشهر وعرض على مجالس الطلبة ووافقت عليه حينها .."اعلمناهم بالاسباب واقتنعوا بها ولكن التجاذب بين الكتل الطلابية ادى لاغلاق الجامعة بشكل قصري ونحاول الوصول الى حل توفيقي للعودة الى الجامعة".
وحملت عدة جهات من الجامعة وخارجها المسؤولية على الحكومة لعدم التزامها بسوى 33% من الدعم المقرر للجامعات في الموازنة.
وقال الوكيل المساعد لشؤون التعليم في وزارة التعليم العالي انور زكريا، ان حل الازمة يكمن في تحمل المجتمع لمسؤوليته تجاه التعليم في ظل تقليص الدول المانحة لمساعداتها للحكومة بسبب مواقفها في عدد من القضايا السياسية.
وتقدر نسبة رفع الاقساط الجامعية لـ12 الف طالب "800 ألف دينار" حسبما افاد الأحمد.
وانتقدت جهات اكاديمية في الجامعة اغلاقها من قبل المجلس كخطوة احتجاج.
وقالت رئيسة دائرة الاعلام جمان قنيص إن مجلس الطلبة "ارتكب خطأ فادحا عندما أغلق الجامعة بالجنازير، وحال دون ممارسة كل أشكال العمل فيها، وهو إجراء يُصنف، حسب قانون جامعة بيرزيت من المخالفات الجسيمة".
واضافت: هل يمكن للأبناء أن يغلقوا باب البيت في وجه والدَيْهم مثلا إن اتخذا قرارا يجدونه مُجحفا أو قاسيا؟ هذا الفعل، لا يمكن أن يُبرر أبدا بـ "شرعية الدوافع".

