أزمة الاونروا واتحاد العاملين تتفاعل اكثر
رام الله- راية:
يبدو ان الأزمة بين ادارة وكالة الاونروا واتحاد العاملين فيها ستتفاعل اكثر خلال الأيام القادمة، فبعد أسبوعين من الإضرابات والإغلاقات التي خاضها الاتحاد ضد سياسة الوكالة لم يتم التوصل لحل حتى الان.
وأعلن الاتحاد عن إغلاق المقار الرئيسيّة للوكالة في مدن بيت لحم والخليل بالضفة غدا الأربعاء. وسيشمل الاغلاق المقار في غزة.
وقال الاتحاد في مؤتمر صحفي اليوم إن استمرار تجاهل حقوق اللاجئين والعاملين، يزيد اليقين حول وجود مؤامرة لإضعاف "الوكالة" وصولاً إلى إنهاء وجودها.
وسبق المؤتمر مسيرة احتجاجية للموظفين والعاملين في الوكالة في الضفة.
هل بالفعل يجري تجاهل الأزمة من قبل إدارة الوكالة والمؤسسة الاممية القائمة عليها؟.
مدير العمليات في الوكالة قال في بداية الاحتجاجات انه "لا يوجد تقليصات في خدمات "الأونروا"، ولا تزال ملتزمة بتزويد لاجئي فلسطين بالخدمات النوعية، كالتعليم، والصحة، والإغاثة، والخدمات الاجتماعية، لحين الوصول الى حل عادل ودائم لقضيتهم".
وفيما يتعلق بمستوى الراتب، أوضح "أن مسح رواتب "الأونروا" الأخير بيّن أن رواتب الغالبية العظمى من العاملين فيها هي في المستوى ذاته".
فيما قال رئيس اتحاد العاملين سهيل الهندي إن "إدارة الوكالة تأبى إلا الاستمرار في غطرستها وحرمانها وتنكيلها بحقوق اللاجئين والعاملين، وتقطع كل أمل في إنهاء المشكلة".
وأضاف أنه على الرغم من مرور 3 أشهر على الأزمة، ما زال الصمت يمارس من قبل الوكالة.
ولم تصدر الوكالة بيانات توضيحية جديدة فيما الحوار مغلق بين الطرفين وفق الناطق الإعلامي باسم الاتحاد حسونة زكوت في حديث ل"راية"، والمؤشرات تبدو باتجاه مزيد من التصعيد.

