إخلاء "عامونا": مستوطنة بديلة يحدد مكانها قريبا والاغلاقات مستمرة لليوم الثاني
رام الله- رايــة:
أخلت السلطات الاسرائيلية ظهر اليوم الخميس كنيسا تحصن به عشرات من مستوطني بؤرة "عامونا" قرب بلدة سلواد شرق رام الله، معلنة بذلك انتهاء عملية الاخلاء للبؤرة التي صدر قرار محكمة بإخلائها بعد اثبات الفلسطينيين ملكيتهم للارض المقامة عليها بأوراق "طابو".
وواصلت سلطات الاحتلال إغلاق شوارع رئيسية امام حركة المركبات شرق رام الله لليوم الثاني على التوالي.
وقال مراسل رايـة ان حواجز عسكرية نصبت على شارع 60 شرق رام الله، فيما لا يزال حاجز "dco" مغلقا امام المركبات للخارجين من رام الله فقط، اما حاجز "عوفرا" الذي تسلكه المركبات القادمة من شرق رام الله للوصول الى المدينة، لا يزال مغلقا في الاتجاهين.
وكانت العملية قد بدأت امس بوصول أكثر من الف شرطي اسرائيلي لإخلاء البؤرة التي أقرت حكومة الاحتلال بناء مستوطنة جديدة على اراضي الفلسطينيين لصالح سكانها، بجوار مستوطنة "عوفرا" القريبة منها.
وأقرت حكومة الاحتلال أول أمس بناء 3 الاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة، في خطوة تأتي كما يبدو لإرضاء المستوطنين بالتزامن مع اخلاء البؤرة التي صدر قرار محكمة يلزم إخلائها وإعادة الارض لأصحابها الفلسطينيين.
وشكل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو طاقما يعنى باقامة مستوطنة جديدة في الضفة بدلا من البؤرة المخلاة.
وقال نتنياهو إن ذلك يتماشى مع وعد قطعه قبل شهر ونصف الشهر لسكان البؤرة الاستيطانية. ومن المقرر الشروع بتحديد مكان بناء المستوطنة، قريبا.
واعطى نتنياهو قبل أيام توجيهاته بطرح قانون "شرعنة البؤرة الاستيطانية" في الكنيست للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، بعد التصويت عليه بالقراءة الاولى قبل اكثر من شهر.
وتأتي هذه الخطوة من حكومة الاحتلال لتجنب مواجهة البؤرة العشوائية مصير بؤرة "عامونا" ووصول ملفاتها الى المحاكم.
ومن الجدير ذكره ان دول العالم تدين الاستيطان في الضفة وتعتبر ان كافة المستوطنات غير شرعية، التزاما بحدود 67 للدولة الفلسطينية.
فيما ترفض حكومة الاحتلال القرارات الاممية بهذا الخصوص وتعلن باستمرار عن زيادة هذا الاستيطان، الأمر الذي تعتبره دول العالم ومجلس الامن تهديدا لأي حل مستقبلي.

