"قدامى اللاعبين" يظفر بكأس اليوم الوطني للشهيد في الجزائر
ظفر المنتخب الفلسطيني لقدامى اللاعبين بكأس "اليوم الوطني للشهيد" في الجزائر الذي صادف في الثامن عشر من الشهر الجاري، بعد الفوز على فريق "قدامى اولاد بن عبد القادر" بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الشهيد عبدالقادر بوطاجي البلدي.
وحظيت المباراة بحضور مميز وكبير تقدمه نائب السفير الفلسطيني في الجزائر بشير ابو حطب، والمستشار رائد عدنان، ورئيس البعثة علاء حالوب، ورئيس بلدية اولاد عبد القادر العيش عبد القادر، ورئيس الدائرة في البلدية شبان مدني، وممثلين عن المجتمع المحلي والمدني وجمهور غصت به المدرجات.
الشوط الاول انتهى بالتعادل السلبي، لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة في صفوف منتخبنا وتمكن لاعب الزمن الجميل عيسى كنعان من افتتاح باب التسجيل بعد رائع وقفت الجماهير له وصفقت طويلا. وواصل المنتخب سيطرته واستطاع ان يوسع الفارق بهدف ثان عن طريق اشرف الشولي الذي عاد واضاف الثالث كل ذلك وسط تشجيع متواصل من الجماهير الجزائرية .
الفريق الجزائري تمكن من تقليص الفارق بهدف، لكن رد عليه المنتخب الفلسطيني للقدامى بهدف جميل لا يصد ولا يرد عن طريق انيق الكرة الفلسطينية في الثمانيات جمال جادالله عندما نفذ كرة ثابته ارتطمت بالعارضة واستقرت في زاوية المرمى اليسرى لم يحرك لها الحارس ساكنا.
وما ان انتهت المباراة حتى اطلقت الجماهير الجزائرية المفرفقات النارية فرحا وبهجة بفوز المنتخب الفلسطيني .
بعد ذلك جرى حفل الختام، تحدث فيها رئيس البلدية قائلا "نحن اليوم نحيي هذه الذكرى ونترحم على شهدائنا وشهداء فلسطين، ونقول ان الغصة في القلب وفرحتنا لن تكون الا بتحرير فلسطين، ونحن معها كما قال الراحل الرئيس هواري بومدين ظالمة او مظلومة".
من جانبه، نقل رئيس البعثة الفلسطينية علاء حالوب تحيات رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء الرجوب، وقال "نحن جئنا الى جزائر المليون ونصف المليون شهيد لنشارككم هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وهذا اقل شيء يمكن ان نقدمه للشعب الوفي الذي يقف دوما الى جانب عدالة قضيتنا منذ سنوات" .
واضاف: اقول لكم جميعا اننا حضرنا اليكم ولم تكن نتيجة المباراة عنواننا، وانما تواجدنا على ارض الجزائر كان العنوان والنتيجة بحد ذاتها، اشكركم على دعوتكم لنا وعلى حسن الضيافة، ولقاءنا بمشيئة الله سيكون في القدس عاصمة فلسطين.
بدوره، اشار نائب السفير ابو حطب إلى أن مواقف الجزائر حكومة وشعبا دوما الى جانب القضية الفلسطينية والتاريخ شاهد حي على ذلك.
بعدها سلم لرئيس البعثة كأسا وهدية الى جانب شهادة تقديرية، اضافة الى تكريم السفارة الفلسطينية وبعض الشخصيات الجزائرية.

