الحية: يجب ان ينفذ الرئيس 3 مطالب قبل البدء بالحوار
غزة- رايــة:
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن حركته لن تحل اللجنة الادارية التي شكلتها في قطاع غزة، قبل ان تتولى حكومة رامي الحمد الله مسؤولياتها في قطاع غزة.
وأضاف الحية في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن حركة فتح لم تبلغ حماس بأي لقاء مرتقب أو تطلب ذلك، قائلا: "لم نسمع بشيء الا التهديدات"، في اشارة الى الخطوات غير المسبوقة التي هدد الرئيس عباس باتخاذها في حال رفض مبادرته التي يحملها وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح الى قطاع غزة، بحسب مسؤولين فتحاويين.
وتابع إن لدى حركة حماس 3 مطالب محددة "على الرئيس عباس تنفيذها" لانجاح اي لقاء أو حوار، وتتمثل في الغاء كل الضرائب عن محطة الوقود والطاقة في غزة قائلا ان هذا المطلب "لا تراجع عنه"، اضافة الى اعادة الرواتب التي خصمت من موظفي السطلة في قطاع غزة، واعادة الخصومات التي اجريت على مستحقات اسر الاشهداء والجرحى في القطاع.
ووصف هذه المطالب بـ"عربون اخلاقي" قبل بدء الحوار.
وتنص مبادرة الرئيس المقترنة بتهديدات لحركة حماس في حال رفضها، على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة عبر تسليمها المؤسسات والمعابر، على أن يجري تعديل لاحق على الحكومة، التي سيكون من مهامها التحضير فورا لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال 3 أشهر، وأثناء ذلك يتم العمل على عقد مجلس وطني جديد، يأخذ على عاتقه تجديد منظمة التحرير.
وقال الحية إن حركة حماس "توافق من الان على اجراء انتخابات ثلاثية "تشريعية ورئاسية ومجلس وطني" خلال 3 اشهر.
وأشار الى ان حركته ترفض عقد لقاء مع وفد حركة فتح خارج الاطار الوطني.
وقال "لا بد ان يكون اي لقاء مع حركة فتح ضمن الاطار الوطني الشامل.. ونريد ان يحمل الوفد موقف فتح وموقف ابو مازن من التنسيق الامني، هل هو مقدس ام مجرم"، مضيفا القول: "نريد التفاهم على المشروع الوطني كله".
وتابع انه "لا يمكن لنا التفاوض تحت التهديد (..) نحن فاوضنا الاسرائيليين والصواريخ تدك المستوطنات".
وفي سياق اخر طالب الحية مصر بالاستعجال في فتح معبر رفح، لافتا الى ان "ما سمعناه من مصر حول معبر رفح ادخل لقلبونا السرور".

