هجوم اسرائيلي على عضو كنيست دعم مطالب الأسرى
رام الله- راية:
تعرض عضو كنيست اسرائيلي لهجوم وانتقاد واسع على خلفية تصريحات له عبر فيها عن دعمه لمطالب لأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، من ادارة السجون الاسرائيلية.
وقال عضو الكنيست ارئيل مرغليت من حزب "المعسكر الصهيوني" اكبر أحزاب المعارضة، اليوم الجمعة ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير "الأمن الداخلي" جلعاد اردن، "يهيئان لانتفاضة جديدة بسبب هاتف عمومي".
وأدلى مرغليت بهذه التصريحات خلال لقائه مع امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب في مدينة رام الله.
واشار مرغليت الى تجاهل الحكومة الإسرائيلية لمطالب الاسرى الفلسطينيين القابعين في السجون والذي يتصدر مطالبهم بتركيب هاتف عمومي ليتسنى لهم الحديث مع أقاربهم، ما دفع الاسرى لخوض اضراب مفتوح عن الطعام.
ورد ما يدعى "وزير الامن الداخلي الإسرائيلي" جلعاد اردان على حديث مرغليت قائلا "إن مرغيليت فقد صوابه بعد ان اجتمع بمن يسعى إلى مقاطعة إسرائيل ويهاجم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ويقدم الدعم لمن قتلوا مئات الإسرائيليين".
وانضم الى اردان رئيس حزب مرغليت نفسه، يتسحاك هرتسوغ الذي هاجم مرغليت هو الآخر قائلا "ان تصريحاته تتنافى والقيم التي ينادي بها يسار الوسط الصهيوني في إسرائيل وتضر بقدرته على تشكيل كتلة سياسية كبيرة تستطيع استبدال الحكم في إسرائيل".
واضاف "انه يندد بشدة بأي دعم لنضال السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام".
ويخوض قرابة 1500 اسير فلسطيني إضرابا عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، بقيادة الأسير مروان البرغوثي، لانتزاع حقوق سلبتها منهم ادارة السجون الاسرائيلية.
ويتوقع تزايد زخم الإضراب خلال الأيام القادمة واتساع المظاهرات الشعبية لنصرته، في معركة تعد مصيرية بالنسبة للأسرى المضربين.

