يوم العمال.. نكبة أخرى للفلسطينين
رام الله- رايــة:
الفلسطينيون فقط، يخصصون يومًا لإحياء ذكرى الاستقلال وهم تحت الاحتلال، لهم يوم للأرض وأرضهم ومسلوبة، يحييون نكبتهم مبتسمين، ونكستهم مرابطين، وتتعطل اعمالهم في الأول من أيار تخليدًا ليوم العمال.
680 ألف عامل فلسطيني يحيي يوم العمال في الأول من أيار، وأكثر من 361 ألف فلسطيني عاطل عن العمل والأول من أيار بالنسبة لهم، كبقية أيام السنة.
بحسب جهاز الإحصاء المركزي، يعمل 344 ألف عامل في الضفة الغربية، و227 ألف عامل في قطاع غزة و89 ألف عامل في إسرائيل و20 ألف يعملون في المستوطنات.
إقرأ أيضًا: وفاة عامل اثر سقوطه من علو في "معالي ادوميم"
بينما لا يعمل أكثر من 261 ألف فلسطيني، بنسبة بطالة وصلت لـ26.9% للعام 2016، بنسبة 22.2% للذكور، و 44.7% لدى الإناث.
خلال 10 أعوام، أي منذ عام 2007 ازدادت نسبة البطالة بـ5.2%، بعد أن كانت 21.7%، وازداد عددهم بين العامين 2015 و 2016 من 348 ألف عاطل إلى أكثر من 361 ألف.
حددت وزارة العمل سابقًا الحد الأدنى للأجور بحدود 1450 شيقل، لكن بحسب تقرير الإحصار 18.6% من إجمالي العاملين الفلسطينيين، يتقاضون رواتب دون الحد الأدنى للأجور.
ويبلغ عدد العاملين الذين يتقاضون الأجور المتدنية في الضفة الغربية، 41.6 ألف عامل حتى نهاية العام الماضي، مقارنة مع 47.6 ألفًا في 2015، يبلغ متوسط أجورهم 1063 شيكل.
وصعد عدد العاملين المتقاضين رواتب دون الحد الأدنى للأجور في قطاع غزة، إلى 84.9 ألف عامل، ارتفاعًا من 76.1 ألفاً في 2015، بمستوى أجر يبلغ 744 شيكل.
أما غزة ولانها تعاني من حصار إسرائيلي دخل عامه الـ11 على التوالي فقد ارتفعت نسبة البطالة فيها من 29.7% في 2007 مع بدء تشديد الحصار، إلى 41.7% حتى نهاية العام الماضي، بعدد عاطلين عن العمل يتجاوز 220 ألف فرد.

