الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:18 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:29 PM
العشاء 8:54 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الحذر الاسرائيلي يبرز في مشهد زيارة ترامب

 

رام الله- رايــة:

تستعد المنظومة السياسية الاسرائيلية للزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال الاسبوع المقبل، ويتوقع ان تفضي الزيارة التي ستشمل لقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس والرئيس محمود عباس في بيت لحم، عن بداية تحرك امريكي نحو "صفقة السلام" التي يطمح اليها ترامب ويرددها الرئيس عباس من خلفه.

لكن على الجانب الاسرائيلي، يبدو ان حذرا بدأ يطفو في الاوساط السياسية من احتمالية سلك ترامب منهج معتدل وغير منحاز لتطلعات الحكومة الاسرائيلية التي لم تعد تؤمن بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67.

إقرأ أيضا: مسؤول أمريكي للاسرائيليين: ترمب حازم في التوصل لتسوية

وغذّت هذه الحذر، بعض التصريحات الامريكية، آخرها ما ورد على لسان مستشار ترامب للأمن القومي، الجنرال هربرت مكماستر، بأن ترامب سيعلن عن دعمه للتطلعات الفلسطينية لإقامة الدولة، والحق في تقرير المصير، خلال زيارته المرتقبة.

وخرج زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف نفتالي بينت، المتحالف مع حزب نتنياهو في الحكومة، بالتحذير من هكذا اعتراف لصالح الفلسطينيين. 

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها ان نتنياهو يستعد لوقف الضغوطات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل، في حال تم ذلك خلال زيارته للمنطقة أو ما بعد ذلك.

وقدرت المصادر بأنه يُتوقع فعلًا حدوث توتر بين الطرفين، حتى ما بعد زيارة ترامب.

إقرأ أيضا: بوادر خلاف اسرائيلي حول التعامل مع رؤية ترامب للحل

وتشير المصادر الاسرائيلية الى أن مقربين من نتنياهو يبحثوا عدة إجراءات تسمح لرئيس الحكومة بوقف موجة الضغوطات الأمريكية، في حال حدثت فعلًا.

وتوقعت هذه المصادر ان ترامب سيواجه تعنتا اسرائيليا كما حدث مع باراك اوباما.

ويتمسك الفلسطينيون بخيار اقامة دولة على حدود 67 وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لأراضي الضفة والاغوار، في حين اكد مسؤولون اسرائيليون استحالة هذه الخطوة في اكثر من تصريح، عبر دعوتهم لضم مناطق "ج" التي تشكل 60% من مساحة الضفة، لصالح "اسرائيل".

ويقول مسؤولون اسرائيليون انه "حتى هذه اللحظة ما زالت نوايا الإدارة الامريكية غير واضحة؛ لذلك لم يتم البدء بتنفيذ تلك الإجراءات، ومن غير الأكيد أنه سيتم تطبيقها فعلًا"، في اشارة الى توجه نتنياهو للضغط على ترامب من خلال الكونجرس الامريكي. 

ويبدي محللون فلسطينيون تشائما حيال فرص نجاح التحرك الامريكي، متوقعين 3 سيناريوهات، أفضلهما سيء. 

وذلك عبر التوقع بأن ترامب سيتوجه لطرح مسار اقليمي تخوفت منه القيادة الفلسطينية كثيرا، ويقوم على فتح علاقات عربية اسرائيلية يتم بموجبها النظر بحل للقضية الفلسطينية فيما بعد.

ويكتب الصحفي المختص بالشأن السياسي في وكالة اسيوشيتد برس، محمد دراغمة، أن الخيار الثاني مقلق للفلسطينيين، ايضا، "لإن ترامب قد يطرح صفقة لا يمكن ان تكون اقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67، لان ذلك ما يرفضه نتانياهو وشركاءه في الحكم بقوة، وانما على حدود اقل من ذلك بكثير، وربما لن تزيد عن 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية".

ويضيف ان السيناريو الاقل سوءا للفلسطينيين "هو عدم التدخل الامريكي، وبقاء الوضع على ما هو عليه... رغم ما ينطوي عليه ذلك من استمرار للاستيطان".

Loading...