تصاعد المواجهات في الضفة وجيش الاحتلال "يستعد"
رام الله- راية:
انطلقت مسيرات داعمة للأسرى المضربين عن الطعام، في عدة مدن بالضفة اليوم الجمعة، الى مناطق الاحتكاك مع جيش وحواجز الاحتلال.
واصيب خلال هذه المسيرات العشرات من المواطنين، برصاص الاحتلال الحي والمطاطي.
في بيت لحم، اختطفت قوة اسرائيلية خاصة "مستعربون"، ستة شبان خلال مواجهات على مدخل المدينة الشمالي.
وخلال مواجهات عنيفة قرب حاجز قلنديا شمال القدس اصيب شابان بالرصاص المغلف بالمطاط، احدهما في الفم.
وفي قرى عابود ونعلين قضاء رام الله اصيب 7 شبان بالرصاص الحي والمطاطي عقب مواجهات اندلعت مع الاحتلال، خلال مسيرات داعمة للأسرى.
وفي قرية بلعين، اقدم الأهالي على اغلاق الشارع الالتفافي القريب من القرية في وجه المستوطنين، قبل وصول قوات جيش الاحتلال واندلاع مواجهات أسفرت عن اصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
هذا وطارد جنود الاحتلال شابا واقتادوه لجهة مجهولة.
وفي بلدة بيتا قضاء نابلس، اصيب 13 مواطنا بالاختناق، وجرى نقل احدهم للمشفى، عقب مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال خلال مسيرة داعمة للأسرى.
فيما اصيب 7 شبان بالرصاص المطاطي خلال مواجهات في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية، وتم علاجهم ميدانيا.
وفي قطاع غزة، إصيب شابين بالرصاص الحي خلال المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في منطقة ناحل عوز على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
وقال مراسلنا ان قوات الاحتلال أطلقت النار وقنابل الغاز تجاه شبان تجمعوا في عدة نقاط تماس على الحدود الشرقية لقطاع غزة لاسيما مناطق شرق البريج وخزاعة ومنطقة صوفا وبيت حانون وشرق مخيم جباليا عقب مسيرات دعما للاسرى المضربين عن الطعام.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية ان جيش الاحتلال رفع عدد قواته في الضفة تحسبا لامكانية تصاعد الاحداث، على خلفية اضراب الاسرى.
ونقلت هذه الوسائل عن ضابط اسرائيلي قوله، ان جيش الاحتلال "لديه تقديرات مبنية على التجربة أن شهر رمضان الذي سيبدأ نهاية هذا الشهر، قد يكون له تأثير في تصاعد الاحداث خاصة في شهر حزيران".

