ملامح خطة ترامب لصفقة السلام
اوردت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، بعض ملامح خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب السياسية للتوصل الى السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية واسرائيلية وصفتها بالمطلعة، قولها ان ترامب يسعى لإتمام سلام إقليمي "عربي- اسرائيلي" وبحث حل للقضية الفلسطينية بموجب مبادرة السلام العربية.
وأضافت المصادر، أن الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لا يدركان بعد، معنى التوجه الأميركي الجديد، وأن عليهما "ألاّ يفتشا عن أخطاء الطرف الآخر، بل عن مبادرات ذاتية لدفع المفاوضات".
اقرأ ايضا: خطة الرئيس عباس للحل
وعلى هذا الأساس، فإن الإدارة الأميركية لا تكتفي بالخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد الماضي لتيسير حياة الفلسطينيين الاقتصادية، وتطالب إسرائيل بتسليمهم مناطق واسعة، بغية توسيع الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطة في الضفة الغربية.
ووفق المصادر، عرض المسؤولون الأميركيون على "إسرائيل" خرائط لهذه المناطق، التي تريد نقلها إلى السلطة، وبينها قرية شعفاط ومخيمها، وبلدة كفر عقب القائمة في منطقة القدس، ودمجهما في إطار مجلس محلي خارج القدس مع بقائهما خاضعتين للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويعيش في البلدة والمخيم أكثر من 140 ألف مقدسي.
كما تتضمن الخرائط مناطق في شمال الضفة الغربية وبعض مناطقها الجنوبية.
ومع أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفى هذه الأنباء، فإن أوساط سياسية اسرائيلية أكدتها استناداً إلى أكثر من مصدر، وذلك وفقا ما قالت الصحيفة.
وفي جوهر الخطة، يتجه ترامب لعقد سلام عربي اسرائيلي اولا، وفق مبادرة السلام العربية، وفي وقت لاحق، وبناء على التقدم في مبادرة السلام العربية، يعمل الجانب الأميركي على دفع المفاوضات المباشرة والمكثفة بين إسرائيل والفلسطينيين، وفقا لجدول زمني يجري تحديده مسبقاً.
وفي إطار الجدول الزمني تعمل الأطراف على التوصل إلى حل للمسائل الجوهرية، وفي مقدمتها ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، مكانة القدس والأماكن المقدسة، مصير المستوطنات الواقعة خارج الكتل الكبرى، حق العودة وغيرها، حسب الصحيفة.
وبهذا فإن قبول القيادة الفلسطينية بهذه الخطة، يعني تراجعها عن الرفض المتكرر، خاصة قبيل القمة العربية الاخيرة في الاردن، لمحاولات قلب مبادرة السلام العربية التي تقضي بحل للقضية الفلسطينية اولا، ثم تطبيع العلاقات مع اسرائيل ثانيا، وليس العكس.

