الوزارة الباقية
الكاتب: د. عدنان ملحم
نظرًا لتهويد الأرض الفلسطينية وسيطرة المستعمرين عليها بكل الوسائل، يطالب شعبنا بتأسيس وزارة خاصة بالأرض؛ لحمايتها والدفاع عنها وعن سكانها، وترسيخ صمود أهلها. وتشمل مهامها القضايا التالية:
▪️دعم صمود الشعب
تمكين كل فلسطيني من العيش الكريم على أرضه، وتوفير الدعم المالي اللازم للاستثمار والبقاء والصمود في وطنه.
▪️تأسيس مشاريع وطنية
مشاريع تنموية وزراعية وصناعية واقتصادية متنوعة، تفتح فرص عمل للشباب والعاطلين عن العمل، وتشغل العاملين في المستوطنات ضمن مشاريع وطنية داخل الأرض الفلسطينية المحتلة.
▪️توزيع الأراضي والمسؤوليات
توزيع القرى والبلدات والأغوار على الشركات الكبرى والمستثمرين الوطنيين لرعاية مشاريع محددة. وتخصيص الأراضي غير المزروعة وغير المستثمرة للشباب والمستثمرين لبناء مشاريعهم. وتأسيس بنك للأرض وتقديم منح مالية أو قروض طويلة الأجل وبدون فوائد للمواطنين.
▪️مشاريع إسكان شاملة
بناء مشاريع إسكان في كل موقع ممكن، وإلغاء الضرائب والمصاريف على البناء، خصوصًا في المناطق والمحافظات المهددة.
▪️فتح مؤسسات تعليمية وبنية تحتية
جامعات، معاهد، مراكز تعليمية ومدارس، أسواق وطرق زراعية وصناعية واقتصادية، لبناء جيل قادر على إدارة الأرض واستثمارها بكفاءة.
▪️استعادة الممتلكات المدمرة
إعادة بناء أي بيت أو مصنع يُهدم لصاحبه، وزراعة أي شجرة تُقطع مكانها شجرة جديدة.
▪️تسويق المنتجات ومقاطعة الاحتلال
تأسيس شركة لتسويق المنتجات المستثمرة في الأرض الفلسطينية، ومنع بيع منتجات الاحتلال محليًا.
▪️التوثيق والمتابعة الدقيقة
فرق قانون ومساحة تتابع كل شبر من الأرض الفلسطينية، وتوحد تصنيفات الأراضي والمؤسسات والدوائر المرتبطة بها في ملف واحد لحمايتها من الاستيلاء والتسريب، مع تقديم الدعم القانوني المجاني لكل مواطن تستهدفه مشاريع الاستيطان الإسرائيلي.
▪️مؤسسات جماهيرية وطنية
تأسيس جمعيات ولجان ومنظمات للتطوع والعمل الاجتماعي والجماهيري في شؤون الأرض، لبناء مجتمع فلسطيني نشط ومتماسك.
▪️مقاومة الاستيطان وحماية السكان
الوزارة مسؤولة عن مواجهة مشاريع الاستيطان وحماية السكان من الطرد والتهجير، وتأسيس تجمعات ولجان من المتطوعين الوطنيين لمواجهة أي اعتداء على الأرض والمواطنين.
▪️دمج الوزارات الأخرى
دمج موظفي الوزارات المختلفة ضمن مؤسسات وزارة الأرض، لضمان تركيز كل الجهود من أجل حمايتها وتنميتها، إذ أن غياب معظم الوزارات الحكومية لا يقدم ولا يؤخر في واقع الشعب الفلسطيني وصموده في وطنه.
💢دعوة رسمية
ندعو الرئيس محمود عباس إلى إصدار قانون بما ورد أعلاه، وأركان النظام الفلسطيني الحكومي والسياسي والوطني والفكري والاقتصادي والقانوني لدعم هذه المبادرة، فالأرض تضيع وتغرق بالتهويد، والناس يطردون منها بكل سهولة ويسر. رسالة شعبنا واضحة: فلسطين أرضنا، وسنحميها ونبنيها مهما كانت التحديات.
💢الأرض تحميها الاستراتيجيات والخطط والأموال والسواعد الوطنية العملية، أما البيانات والخطب الرنانة فهي مهددة بالفشل وموقعها مهب الريح، كقصائد الرثاء والعويل والنحيب الطويل.

