الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:25 PM
العشاء 8:46 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

على ذمه الحكومة.. ومائدة الأحزاب

 

   ما بين حزن غزه الاسيرة متناثرة الأشلاء والدم... وفرح الاتفاق السياسي على تشكيل العرش السلطوي الحائض، تتناقض دموع الجماهير مع ابتسامه الاتفاق، وتبتسم فصائلنا المتصارعة من حين لآخر على بقايا ميراث لسلطه لتجد لنفسها مكانا بعيدا عن مجاعة القضية  وقريبا من كنف المؤتمرات والفنادق وموائد اللقاءات السياسية الشهية وبدل السياسيين المنمقة.

                                         

 على ذمة الحكومة ومائدة الأحزاب تتعلق أرواح الشهداء الذين رحلوا ليجدوا مكانا أكثر أمانا من الأرض التي باتت مكانا خصبا للصراع الداخلي، الذي أضاع عدالة القضية ، وافقد اكتمال  نصابها ، وارجى ظهور هلالها الى حين غير  اتي ،  ولنجد أنفسنا في هذه المرحلة بين صراع السلطة على مذاهب القوى السياسية وصراع العشائر.   

  

 على ذمة الحكومة ومائدة الأحزاب، آلاف الطلبة الذين امضوا شهورا على حواف طرق الجهل والجوع والتشرد وعلى أسوار مدارسهم المغلقة،  لتتحول مقاعدهم وصفوفهم وكتبهم المدرسية، رمزا من رموز الصراع الداخلي ولونا لأطياف الفصائل.     

                                         

 على ذمه الحكومة ومائدة الأحزاب، يتربع ضعف القانون وانتصار السلاح على المحكمة، وإقصاء الشباب إلى بلاد الغربة وانتصار الفتنة على المبادرات والأنظمة، على ذمتهم آلاف العطشى وآلاف الحائرين والمتبقي هم أسرى أو شهداء أغرانا الجوع عنهم فنسيناهم،  أو أهلا بين أسوار الاحتلال لم نعد من هول مصائبنا نلقاهم.

 

على ذمتهم فرصة الاحتلال في القتل والأسر وارتكاب المجازر، لإدراكها أن الساحة الفلسطينية الآن مشغولة في ترتيب البيت الفلسطيني المهدم، والذي تختفي معالمة تحت نعال الاحقاد  فقتلت وهدمت لتعطي احزابنا  فرصة في إصلاح البيت الفلسطيني ولتجد حكومتنا عملا آخرا بعيدا عن مهامها الأساسية،  وكي يدفع المواطن وحده ضريبة البقاء بالموت.

 

.

عذرا سيادة الحكومة عذرا أحزابنا، فان على ذمتكم ما تثاقل من ألآمنا وشهدائنا وضعف حالنا، فلن أستطيع حمل ما تثاقل على ذمتكم، لان على ذمتي وطن وحرية وعلم ودولة أتوق إلى رؤيتها قبل مماتي.

 

 



 
أعانكم الله على حملكم وأعانني على بقائي


هاني سميرات      

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...