" هي هجرة اخرى فلا تكتب وصيتك الاخيرة و السلاما"!!
الكاتب: حسين ابو عواد
سطروها بأقلامكم كما تشاؤون، اكتبوها على أوراقكم عبر مواقعكم، زخرفوها على صفحاتكم كما تريدون. هي نكبة أم نكسة أم تهجير أم استيطان أم احتلال، فلكم أن تختارو من المسميات ما تشاؤون، فالأهم وما أدركه جيدا أن النقب يستغيث فهل من مغيث؟!.
"برافر- بيغن"، مشروع تهجيري إسرائيلي أخر يضرب بعرض الحائط كل فرص إحياء عملية السلام من جديد بين الجانبيين (الإسرائيلي- الفلسطيني). ويثبت مرة أخرى بأن المفاوضات بمثابة لعبة الشطرنج تحركها إسرائيل كما تشاء و في الوقت التي تشاؤه ويبقي الطرف الفلسطيني الأضعف في اللعبة.
مصادقة الكنيست الصهيوني في القراءة الأولى على قانون " برافر- بيغين" بتاريخ 24 حزيران عام 2013، وبأغلبية 43 مؤيد للقانون مقابل 40 معارض، يؤكد على أن إسرائيل لا تزال متعطشة للمزيد من الدماء، والسلب و النهب، والمصادرة، والتهجير، والأستيطان.
لمن لا يعرف "برافر بيغين"، قرار عنصري إسرائيلي يهدد بتدمير عشرات القرى في النقب، ومصادرة ما يزيد عن 800.000 دونما من أراضيها، ويهجر آلاف المواطنين من سكان المنطقة، ويحصر الفلسطينيين الذين يشكلون 30% من سكان النقب في 1% فقط من أراضيها.
اذا على القيادة الفلسطينية أن تعي جيدا أن خيار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قد وصل إلى الطريق المسدود والدليل "برافر".
على جماهير شعبنا الفلسطيني أن تعي جيدا أن خيار المقاومة السلمية قد سقط و الدليل "برافر".
وعلى امتنا العربية أن تعي جيدا أن إسرائيل لم ولن تكون حليفا للسلام و الدليل"برافر".



