خضر عدنان الإرادة تقود إلى "النجاه ، الخلاص ، الأمان"
الكاتب: رأي الرايـة
تثبت الوقائع في كل يوم أن العزيمة والتصميم والإرادة ممكن أن توصل صاحبها إلى بر الأمان ودليل هذه العزيمة تصميم الأسير خضر عدنان التحرر من القيد الإسرائيلي فهو اليوم طليق اليدين حر الحركة، بين أبناءه وبناته وأهله يشتم رائحة الحرية التي يحرمنا الإحتلال منها داخل السجون وداخل السجن الاكبر ما تسميه أو ما نطمح إليه أن يكون وطنا لنا.
لقد أصر الأسير خضر عدنان أن يزور ذوي رفاق له في المعتقل قبل أن يبدأ باستقبال من كان بإنتظاره وذلك عرفانا وأصالة من أسير لأسير لا زال يقبع خلف القضبان .
إن الإرادة والبوصلة الصحيحة ستوصل صاحبها بر الامان أو بر النجاه أو بر الخلاص فإحدى هذه النقاط الثلاث بالتأكيد هي تقرير مصير الإنسان إما ان يكون أو لا يكون ، لكن الخطر الذي ربما يتعرض له خضر هو غدر الإحتلال الإسرائيلي فهذه المرة لا سمح الله سيكون تعاطي الإحتلال مع خضر يختلف عن المرات السابقة، ولا بد للماكرين أن يغدروا كعادتهم منذ أن تناولوا الطعام في صحون العرب والفلسطينين ثم جاء أبناء جلدتهم ليبصقوا في صحون إحتضانهم، وأخيرا نذكر أن من قيم العرب والمسلمين أن دافعوا وحافظوا عن أبناء جلدتهم من اليهود في المغرب من خطر النازية والهتلرية ،وهكذا كان وفاء العرب والمسلمين ينقلب ضدهم بأن ضاعت فلسطين ، وعاث من عاث بها فسادا وخرابا.

